07.09.2026 10:51
كوريا الشمالية تدخل المدمرة "كانغ كون" التي تبلغ حمولتها 5 آلاف طن الخدمة رسمياً في حفل أقيم في مدينة وونسان. وقد حضر الحفل شخصياً كيم جونغ أون، وقال إن السفينة الثانية من فئة "تشوي هيون" تشكل جزءاً من نظام الرد النووي للبلاد. وستعمل المدمرة في أسطول البحر الشرقي، وكانت قد مالت على جانبها أثناء أول محاولة لإطلاقها في البحر في مايو 2025، ثم أُصلحت وأُعيد إنزالها إلى الماء.
كوريا الشمالية، في إطار تسريعها لتحديث البحرية مؤخراً، أدخلت ثاني مدمرة من طراز تشوي هيون إلى الخدمة. السفينة الحربية التي تبلغ حمولتها 5 آلاف طن والتي أطلق عليها اسم كانغ كون، انضمت إلى البحرية الكورية الشمالية في حفل أقيم في ميناء وونسان شرق البلاد في 6 سبتمبر.
حضر الحفل إلى جانب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، زوجته ري سول جو وابنته كيم جو إيه.
ستؤدي مهامها في أسطول البحر الشرقي
أُعلن أن كانغ كون سيتم تمركزها في أسطول البحر الشرقي التابع للبحرية الكورية الشمالية. وهكذا، تكون بيونغ يانغ قد أدخلت ثاني مدمرة حديثة بوزن 5 آلاف طن إلى الخدمة الفعلية خلال حوالي ثلاثة أشهر.
أول سفينة من هذا الطراز، تشوي هيون، دخلت الخدمة في يونيو وتم تمركزها في أسطول البحر الغربي. وهكذا، أصبحت كوريا الشمالية تمتلك سفناً حربية من الجيل الجديد على السواحل الشرقية والغربية للبلاد.
التأكيد على القدرة النووية
في كلمته خلال الحفل، لم يصف كيم جونغ أون كانغ كون بأنها مجرد سفينة دفاعية فحسب. بل وصف الزعيم الكوري الشمالي السفينة بأنها "مدمرة هجومية في الأساس"، وقال إنها عنصر من عناصر نظام الرد النووي للبلاد.
أشار كيم إلى أن المدمرة من الجيل الجديد يجب أن توجه "رداً قاتلاً" للعدو عند الحاجة، مؤكداً على أهمية تحويل البحرية الكورية الشمالية إلى قوة مسلحة نووياً.
يُشار إلى أن كانغ كون تمتلك نفس أنظمة الأسلحة الموجودة في تشوي هيون. ويُقال إن سفن طراز تشوي هيون قادرة على حمل أنظمة صواريخ متنوعة، من بينها صواريخ كروز التي يُعتقد أن لديها قدرة على حمل رؤوس نووية.
المحاولة الأولى انتهت بكارثة
أما عملية دخول كانغ كون إلى الخدمة فهي ملفتة للانتباه للغاية. فخلال محاولة الإطلاق الأولى للسفينة في مايو 2025، مالت إلى جانبها وانقلبت جزئياً.
بعد الحادث، تم إنقاذ المدمرة وإعادة إنزالها في الماء بعد حوالي شهر. وخضعت السفينة بعد ذلك لعمليات إصلاح واختبارات بحرية.
في يوليو الماضي، نفذت كوريا الشمالية تجارب لصواريخ كروز استراتيجية وأنظمة أسلحة مختلفة عبر كانغ كون.
رسالة "8 أشهر" من كيم جونغ أون
من بين أبرز التصريحات في الحفل كانت كلمات كيم جونغ أون حول خططه المستقبلية. قال الزعيم الكوري الشمالي إنه يتم تنفيذ "خطة مهمة" لتعزيز البحرية، مضيفاً أنهم سيرون العالم نتائجها خلال ثمانية أشهر.
لم يكشف كيم عن تفاصيل الخطة. لكن هذا التصريح لفت الانتباه لأن كوريا الشمالية تعمل منذ فترة على مشروع تطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية.
تخطط بيونغ يانغ أيضاً لبناء سفن حربية جديدة يزيد وزنها عن 5 آلاف طن وسفن حربية أكبر من فئة 10 آلاف طن في السنوات القادمة.
جاء إدخال كانغ كون إلى الخدمة قبل وقت قصير من بدء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان مناورات Freedom Edge المشتركة التي ستستمر خمسة أيام. وتعتبر الإدارة الكورية الشمالية مثل هذه المناورات المشتركة تهديداً عسكرياً موجهاً إليها.