07.09.2026 12:40
رئيسة مؤسسي غرفة خبراء التجميل في إسطنبول، آيشه آيدن، أدلت بتصريحات لافتة حول فضيحة الكاميرا الخفية في برنامج "من داخل الحياة" لنور آرتوك. وأشارت آيدن إلى أن الحادثة قد تكون منظمة، مؤكدةً على ضرورة ألا تُنسب الفضيحة إلى قطاع التجميل بأكمله.
قيّمت رئيسة غرفة خبراء التجميل في إسطنبول، مؤسِّسة الغرفة، آيشة آيدن، فضيحة الكاميرا الخفية في برنامج نور إرتك تحت عنوان "من داخل الحياة".
وأشارت آيدن إلى أن الكاميرات التي تم ضبطها لم تكن في رؤوس أجهزة إزالة الشعر بالليزر، بل داخل أجهزة استشعار حركة تشبه أجهزة إنذار الحريق.
“هناك يد أخرى خلف الباب”
وأوضحت آيدن أنه لا ينبغي تقييم الحادثة على أنها تخص شخصاً واحداً أو منشأة واحدة فقط، قائلة: “هناك يد أخرى خلف الباب. هناك وضع منظم”. وأعربت آيدن عن اعتقادها بأن السلطات القضائية ستكشف عن الروابط الكامنة وراء التحقيق.
“ما فعله شخصان أو ثلاثة يُحمَّل لـ 120 ألف شخص”
وأعربت آيدن عن استيائها من تحميل فضيحة الكاميرا الخفية لقطاع التجميل بأكمله، قائلة: “ما فعله شخصان أو ثلاثة يُحمَّل لـ 120 ألف شخص”. وشددت آيدن على أن الجريمة فردية، ولا ينبغي اتهام أصحاب الحرف الذين يمارسون أعمالهم وفقاً للقواعد.
وأشارت آيدن إلى أن وجود كاميرات في الغرف التي تُجرى فيها العمليات داخل صالونات التجميل محظور، ودعت المواطنين إلى التحقق من تراخيص المنشآت وشهادات الإتقان الخاصة بها.
وبيّنت آيدن أنه لا ينبغي للمواطنين الابتعاد عن جميع صالونات التجميل بسبب الحادثة التي وقعت، قائلة: “لا يجب أن نذم كل شيء لمجرد أن شخصاً ما سيئ”. وأعربت آيدن عن رغبتهم في كشف كل من لديه مسؤولية في الحادثة ومعاقبته بأشد العقوبات.