07.09.2026 08:50
قامت النيابة العامة الجمهورية في سيليفري باتخاذ إجراءات في التحقيق المتعلق بالوفاة المشبوهة لموظف الاستخبارات الوطنية السابق كاشف كوزين أوغلو في سجن سيليفري عام 2011. وبينما تم بدء الإجراءات القضائية بحق 11 مشتبهاً به كانوا يعملون في السجن في تاريخ الحادث، تم اعتقال 10 أشخاص. كما علم أن مشتبهاً به واحداً موجود في الخارج بصفته فاراً من منظمة فتح الله غولن الإرهابية. وصرح وزير العدل أكين غورلك قائلاً: "تُستمر الجهود بدقة لضمان محاسبة المسؤولين أمام العدالة".
شهد تحقيق جديد تطورًا بشأن وفاة مسؤول الاستخبارات التركية السابق “كاشف كوزين أوغلو” قبل 15 عامًا في سجن سيليفري.
في إطار التحقيق الذي تجريه نيابة سيليفري الجمهورية، تم اتخاذ إجراءات قانونية بحق 11 مشتبهًا به كانوا يعملون في السجن خلال الفترة التي توفي فيها كوزين أوغلو.
احتجاز 10 مشتبه بهم
في إطار التحقيق، تم احتجاز 10 من المشتبه بهم، بينما تبين أن أحد الأشخاص الذين بدأت بحقهم الإجراءات هارب خارج البلاد.
وقد أُعيد فتح ملف وفاة كوزين أوغلو مؤخرًا لإعادة تقييمه، حيث أفيد بأنه سيتم فحص المعلومات والوثائق المتعلقة بالحادثة بالإضافة إلى الأدلة الجديدة.
توفي في السجن عام 2011
توفي كاشف كوزين أوغلو، الذي كان معتقلًا في إطار قضية “أوداتفي”، في 12 نوفمبر 2011 إثر إصابته بمرض في سجن سيليفري. وفي التحقيق الأول الذي بدأ بعد الوفاة، تم تقييم أن الوفاة ناتجة عن مرض في القلب وفقًا لتقرير مؤسسة الطب الشرعي، وصدر قرار بعدم الحاجة للملاحقة القضائية في عام 2012.
أعيد فتح الملف بعد سنوات
تم إرسال ملف وفاة كوزين أوغلو إلى وحدة “الجناة المجهولين” في أغسطس 2026 لإعادة تقييمه. وقد أفيد بأن الملاحظات المكتوبة بخط يده التي كتبها كوزين أوغلو في السجن قد أُدرجت أيضًا في الملف خلال الفحوصات الأخيرة.