07.09.2026 07:50
في إطار التفاهم بين الحكومة السورية و(قسد/ي ب ك)، بدأ تسليم الأسلحة. وأشارت التقارير إلى أنه تم تسليم 1170 بندقية من نوع كلاشنيكوف بالإضافة إلى دبابات وعربات مدرعة ومركبات هامفي إلى الجيش السوري في عين العرب. ويقول خبراء إن القيمة الإجمالية للأسلحة قد تصل إلى مليار دولار، وإن عملية التسليم التي تعارضها بعض الجماعات داخل التنظيم قد تستمر لأشهر أو حتى سنوات.
بدأت عملية تسليم الأسلحة في إطار الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وامتداد حزب العمال الكردستاني (PKK) في سوريا، قوات سوريا الديمقراطية/وحدات حماية الشعب (SDG/YPG). وأفيد أنه خلال عمليات التسليم التي بدأت في 3-4 سبتمبر 2026، تم تسليم عدد كبير من الأسلحة والمركبات العسكرية التي كانت بحوزة التنظيم إلى الجيش السوري.
تسليم 1170 بندقية في عين العرب
أفيد أنه تم تسليم 1170 بندقية من نوع كلاشنيكوف إلى الجيش السوري في عين العرب (كوباني). وذكر أن المعدات العسكرية المسلمة شملت دبابات ومدافع وآليات مدرعة.
ووفقًا لتقرير صحيفة تركيا، فقد أفيد أن عدد الدبابات المسلمة حتى الآن تجاوز 30، وأن عدد الآليات المدرعة تجاوز 50. كما قيل إن حوالي 80 مركبة من نوع هامفي التي زودت بها الولايات المتحدة التنظيم قد دخلت أيضًا إلى عهدة الجيش السوري.
لفت الانتباه إلى مصدر الأسلحة
صرح مصدر في وزارة الدفاع السورية أن المخزون العسكري بحوزة SDG/YPG لا يتكون فقط من المعدات التي قدمتها الولايات المتحدة. وأفيد أن الأسلحة التي حصل عليها التنظيم من داعش ومن نظام الأسد المخلوع تحتل أيضًا مكانة مهمة في هذا المخزون.
"قيمة جميع الأسلحة قد تصل إلى مليار دولار"
أشار الخبير السوري عبد الرحمن دده إلى أنه لم يتم حتى الآن نشر قائمة جرد شاملة للتسليم، مدعيًا أن قيمة المعدات المسلَّمة حتى الآن تبلغ حوالي 200 مليون دولار.
وقال دده إن من بين ما تم تسليمه دبابات وناقلات جند مدرعة من نوع BTR وهامفي ومدافع ذاتية الدفع وشاحنات عسكرية ومدافع هاون ومدافع ميدانية ورشاشات ثقيلة ومدافع مضادة للطائرات وذخائر وقطع غيار.
وأشار دده إلى أن قيمة الأسلحة والذخائر التي تم الاستيلاء عليها من SDG/YPG في عمليتي الرقة ودير الزور تجاوزت 500 مليون دولار، وأعرب عن أنه في حال تسليم جميع الأسلحة بحوزة التنظيم، فقد تصل القيمة الإجمالية إلى حوالي مليار دولار.
ادعاء مستودعات أسلحة سرية
زعم دده أن بعض المجموعات داخل SDG تعارض العملية، مدعيًا وجود مستودعات أسلحة سرية في المناطق الجبلية وعلى الحدود مع العراق وتركيا.
وأشار دده إلى أنه لم يتم حتى الآن تقديم قائمة جرد دقيقة للأسلحة الموجودة في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم بما في ذلك القامشلي وعين العرب، ولهذا السبب قال إنه من المستحيل تقديم رقم دقيق بشأن الكمية الإجمالية للأسلحة التي سيتم تسليمها.
"قد يستغرق التسليم أشهرًا أو حتى سنوات"
كما صرح أبو عيسى، قائد مجموعة صوار الرقة إحدى مكونات SDG، بأنه لا يتوقع تسليم جميع الأسلحة في وقت قصير. ودافع أبو عيسى عن وجود مجموعات مختلفة داخل التنظيم تعارض العملية، قائلاً إن تسليم الأسلحة والذخائر قد يستغرق أشهرًا أو حتى سنوات. كما زعم أن هناك احتمالًا لبعض المجموعات في تشكيل هيكل مسلح جديد.