07.09.2026 06:30
في القدس، أثار قول مواطن تركي لإسرائيلي "هذا بيتي. أهلاً وسهلاً" ردود فعل غاضبة في إسرائيل. وقد خصصت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساحة واسعة للمشاهد، ودعا بعض الأسماء فيها إلى عدم منح تأشيرات للسياح الأتراك وترحيل بعض السياح من البلاد.
أثار نقاش لفظي بين مواطن تركي وشخص إسرائيلي في القدس ضجة واسعة في الصحافة الإسرائيلية. وخلال النقاش، لفت انتباه المواطن التركي وهو يقول للشخص الإسرائيلي: "هذا بيتي. أهلاً وسهلاً بكم".
"هذا بيتي. أهلاً وسهلاً بكم"
أولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية البارزة تغطية واسعة للمشاهد التي انتشرت بسرعة. وتناول التقرير الحادث من خلال التأثير التركي المتزايد في منطقة القدس وفلسطين.
كما أشارت الصحافة الإسرائيلية إلى رغبة تركيا في لعب دور في مستقبل غزة. وذُكر أن إدارة تل أبيب تعارض وجود جنود أتراك في قوة دولية محتملة يمكن تشكيلها في غزة.
دعوة لفرض قيود تأشيرة على السياح الأتراك
بعد هذه المشاهد، صدرت تصريحات من بعض الشخصيات الإسرائيلية تستهدف السياح الأتراك.
وصف ييشاي، رئيس أبحاث مركز السياسات التطبيقية في القدس والسفير الإسرائيلي السابق، سلوك السياح الأتراك في القدس بأنه "إحساس خاطئ بالملكية" ودعا إلى عدم منح تأشيرات للسياح القادمين من تركيا.
وقال ييشاي: "يجب تنفيذ التوصية بعدم منح تأشيرات للسياح الأتراك الذين يدخلون إسرائيل حتى تقوم العلاقات بين البلدين على إطار محدّث".
تصريحات قاسية من شخصيات إسرائيلية ضد السياح الأتراك
أما سيلفرستين، رئيس منظمة (JCAP)، فقد استهدف السياح الأتراك بعبارات أكثر قسوة في تصريحه. ووصف سيلفرستين بعض السياح القادمين من تركيا بأنهم "خطرون" وطالب بإبعاد هؤلاء الأشخاص من إسرائيل.
واستخدم سيلفرستين عبارات قائلاً: "السياح المسلمون القادمون من تركيا خطرون ويقومون بالتحريض ضد الإسرائيليين. يجب إبعاد هذه المجموعة فوراً من الأراضي الإسرائيلية؛ وكلما كان ذلك أبكر كان أفضل".