07.09.2026 10:21
تم انتشال نحو 100 جثة ورفات فلسطيني ظلت تحت أنقاض المباني التي دمرتها الغارات الإسرائيلية في غزة لأكثر من عامين، وتم تسليمها إلى عائلاتهم. وبعد مراسم تأبين أقيمت للضحايا، ومن بينهم عدد كبير من الأطفال، تم دفن الجثث. وتشير التقديرات إلى أن آلاف الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض في غزة.
بعد الدمار الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، تواجه العائلات التي ظلت تنتظر خبرًا من أحبائها لسنوات وداعًا مؤلمًا.
في حي الزيتون بمدينة غزة، تم العثور على جثث ورفات نحو 100 فلسطيني نتيجة أعمال البحث التي نُفذت في أنقاض المنازل التي دمرتها الهجمات الإسرائيلية.
ظلوا تحت الأنقاض لأكثر من عامين
أفيد أن الضحايا لقوا حتفهم في هجمات إسرائيلية على منازل في المنطقة عام 2023. ونظرًا لحجم الأنقاض والظروف الأمنية في المنطقة ونقص المعدات، لم يكن من الممكن الوصول إلى الجثث لفترة طويلة.
نتيجة للأعمال المكثفة التي قامت بها فرق الدفاع المدني في الأسابيع الأخيرة، تم رفع الأنقاض وإخراج الجثث والرفات. وبعد أعمال تحديد الهوية، تم إبلاغ العائلات.
بينهم أعداد كبيرة من الأطفال
أفيد أن 60 من بين نحو 100 شخص دُفنوا كانوا أطفالًا. وأشارت التقارير إلى أن معظم المتوفين ينتمون إلى العائلات نفسها، وأنه تم انتشال جثث ورفات 55 شخصًا من عائلة ملقا وحدها.
تمكنت العائلات من الوداع بعد سنوات
اجتمعت العائلات التي لم تتمكن من الوصول إلى جثث أحبائها لسنوات في مراسم تأبين أقيمت في حي الزيتون. بينما كانت الأعلام الفلسطينية تلف الجثث، أشعلت العائلات الشموع ووضعت الزهور.
شارك في المراسم آلاف الفلسطينيين إلى جانب أقارب الضحايا. وبعد صلاة الجنازة، نُقلت الجثث والرفات إلى المقبرة ودُفنت.
يُعتقد أن آلاف الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض
يقدر مسؤولو الدفاع المدني في غزة أن جثث آلاف الأشخاص ما زالت موجودة تحت المباني المنهارة. وتشير الفرق إلى أن نقص الآليات الثقيلة ومعدات البحث يبطئ الأعمال بشكل كبير.
ويقول المسؤولون إنه في حال توفير المعدات اللازمة، يمكن تسريع عملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض.