04.09.2026 10:41
أظهرت لقطات تم تسجيلها في حفل ختان لفتت الأنظار إلى التفاخر أكثر من الاحتفال نفسه. فبينما دخلت والدة الطفل المختون إلى القاعة وهي محمولة على عرش، رافق الحفل راقصة شرقية تحمل أفعى حية. وأثارت اللقطات التي نُشرت بتعليق "حان دوري لأكون أم العريس" انتقادات حول مستوى التفاخر الذي وصلت إليه الاحتفالات.
حفل الختان، وهو طقس تقليدي، ما زال يتحول في الآونة الأخيرة إلى مسرح للطموح لجمع التفاعلات على وسائل التواصل الاجتماعي وهوس التباهي غير المنضبط. وآخر ذلك أن أماً دخلت حفل طهور ابنها وهي جالسة على عرش لا يقل عن عروش الملوك، برفقة راقصة شرقية تحمل أفعى حية بيدها، لترفع بذلك المبالغة في الاحتفالات إلى عنان السماء.
أم على عرش
انضم حدث جديد إلى الفعاليات التي تطغى تماماً على الأطفال، وهم الفاعل الأساسي في حفلات الختان. ففي التنظيم الذي جعل الطفل محور الاحتفال يُنسى، دخلت الأم القاعة وهي محمولة على عرش يليق بالملوك. والعائلة التي زادت جرعة المبالغة خطوة إضافية، أضافت إلى هذا الدخول راقصة شرقية تؤدي عرضاً مع أفعى حية.
انتقاد لإشباع الأنا
الصور التي تمت مشاركتها بفخر مع تعليق "لقد جاء دوري لأن أكون أماً للختان" لاقت انتقادات واسعة. انتقد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قيام البالغين بإشباع رغباتهم في التباهي وإرضاء غرورهم بحجة الأطفال.