04.09.2026 07:00
وسائل الإعلام الإسرائيلية تسلط الضوء على تحالف الدفاع عن مكة، الذي يُقال إنه تم توقيعه بين تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان. وبينما يُقيَّم احتمال انضمام سوريا إلى التحالف باعتباره تهديدًا خطيرًا محتملاً لإسرائيل، فقد أُشير إلى أن العضوية المحتملة ستمنح دمشق قوة ردع عسكرية وقد تغير التوازنات في المنطقة.
أُبرمت اتفاقية دفاعية بين تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان في مكة المكرمة في 7 أغسطس/آب، وقد تصدّرت هذه الاتفاقية عناوين الصحافة الإسرائيلية.
في التقرير المنشور في الصحافة الإسرائيلية، تم تقييم أن بعض الدول اتخذت خطوات أمنية ودفاعية تجاه المرحلة الجديدة في أعقاب الصراعات في المنطقة.
الهجوم على أي دولة يُعتبر هجومًا على الدول الثلاث
ذكر التقرير أن من أبرز بنود الاتفاقية أن الهجوم على أي من الدول الثلاث يُعتبر هجومًا على الأطراف الأخرى.
كما تم نقل أن تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان شددت على أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بشكل مباشر، وأن هدفها الأساسي هو الدفاع والردع.
عين إسرائيل على سوريا
أما الموضوع الذي ركزت عليه الصحافة الإسرائيلية بشكل خاص فهو احتمالية انضمام سوريا إلى الاتفاقية.
وذكر التقرير أن وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني قال خلال زيارته إلى باكستان في 19 أغسطس/آب إنه يدرس إمكانية انضمام دمشق إلى الاتفاقية.
وزُعم في التقرير أنه بعد هذا التصريح، قام مسؤولو الأمن الإسرائيليون بتقييم السيناريوهات التي قد يخلقها الانضمام المحتمل لسوريا.
التأكيد على الردع بالنسبة لسوريا
وفي التقييم الوارد في الصحافة الإسرائيلية، جرى القول إن إدراج سوريا في الاتفاقية الثلاثية قد يوفر لإدارة دمشق ردعًا عسكريًا وسياسيًا كبيرًا.
وورد في التقرير عبارات: "لا يُعرف في هذه المرحلة ما الذي سيُقرر في دمشق، ولكن تُطرح أسئلة حول النتائج المحتملة لانضمام سوريا إلى الاتفاقية الثلاثية".
وتم تقييم أن العضوية المحتملة لسوريا قد تشكل معادلة جديدة، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة العسكرية الإسرائيلية على الأراضي السورية.
"تركيا قد تكون الرابح الأكبر"
من التقييمات الأخرى التي لفتت الانتباه في التقرير ما يتعلق بموقع تركيا في التحالف. وجرى الادعاء أنه في حال انضمام سوريا إلى الاتفاقية أيضًا، فإن إسرائيل ستكون الخاسر، بينما قد تحقق تركيا مكاسب أكبر مقارنة بباكستان والمملكة العربية السعودية.
كما تم نقل أن بعض الخبراء السوريين يدعمون انضمام دمشق إلى التحالف ويعتقدون أن ذلك قد يوفر للبلاد دعمًا عسكريًا قويًا.
تحذير تركي لإسرائيل
أخيرًا، أشار التقرير في الصحافة الإسرائيلية إلى أن موقع تركيا في التحالف قد يكون حاسمًا فيما يتعلق بملف سوريا.
وورد في التقييم أن على الإدارة الإسرائيلية، في فترة تصاعد التوتر مع تركيا، تجنب التصريحات والخطوات التي من شأنها رفع التوتر الإقليمي إلى مستويات أعلى.