04.09.2026 06:50
فرضت وزارة الدفاع الأمريكية اختبار التستوستيرون إلزاميًا على الجنود الذكور الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا أو أكثر. لن يُطبَّق الاختبار الروتيني على الجنود الإناث، ولكن سيتم متابعة علامات الاختلال الهرموني ونقص الطاقة لديهن. ويرى بعض الخبراء أن الأساس العلمي لهذا الإجراء غير كافٍ وقد يؤدي إلى علاجات غير ضرورية.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن إرشادات جديدة لفحص هرمون التستوستيرون تتعلق بالفحوصات الصحية للأفراد العسكريين في الخدمة الفعلية والاحتياط. وبموجب التعديل، سيتم تطبيق عمليات تقييم مختلفة للجنود الذكور والإناث.
تهدف وزارة الدفاع من خلال الإجراء الجديد إلى الكشف المبكر عن المشكلات الهرمونية والمشكلات الصحية المرتبطة بنقص الطاقة وزيادة مستوى جاهزية الجنود للخدمة.
فحص إلزامي للذكور بعمر 30 عامًا فأكثر وفقًا للتوجيه الجديد، سيتم قياس مستويات هرمون التستوستيرون للجنود الذكور الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا أو أكثر عبر فحص الدم. أما الذكور دون سن الثلاثين، فسيتم إجراء الفحص لهم في حال طلب الشخص ذلك أو إذا اكتشف الطبيب أعراضًا تشير إلى انخفاض هرمون التستوستيرون.
كان وزير الدفاع بيت هيغسيث قد أعلن عن قرار الفحص الإلزامي للتستوستيرون في يوليو. وقد تسبب قرار هيغسيث، الذي دعم سابقًا استخدام التستوستيرون، في انتقادات من بعض الأطباء والخبراء.
إجراء مختلف للجنود الإناث لن يتم إجراء فحص روتيني للتستوستيرون للجنود الإناث. بدلاً من ذلك، يُعتزم مراقبة الأعراض التي قد تكون مرتبطة بالتعب واضطرابات الدورة الشهرية والاختلالات الهرمونية.
كما طلبت وزارة الدفاع تقييم الجنود الإناث من حيث "انخفاض توافر الطاقة" و"نقص الطاقة النسبي" الذي يُلاحظ لدى الرياضيين.
بيت هيغسيث إعطاء التستوستيرون للنساء مذكور أيضًا في التوجيه تضمنت التوجيهات الجديدة أيضًا الحالات التي يمكن فيها النظر في وصف التستوستيرون للنساء. وذُكر أنه يمكن تقييم الاستخدام غير المصرح به للتستوستيرون لدى النساء اللواتي يعانين من انخفاض غير معتاد في الرغبة الجنسية خاصة في فترة ما بعد انقطاع الطمث.
ومن المتوقع أيضًا أن تناقش إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الاستخدام الطبي للتستوستيرون في اجتماع يعقد في منتصف سبتمبر بمشاركة خبراء.
انتقادات من الخبراء حول "الدليل العلمي" أثار تطبيق البنتاغون جدلاً في الأوساط الطبية. ويحذر بعض الأطباء من أن الفحص الواسع النطاق للتستوستيرون قد يؤدي إلى علاجات غير ضرورية أو ضارة محتملة.
كما يؤكد الخبراء أنه لا توجد أدلة علمية كافية تظهر أن الفحص الروتيني للأفراد العسكريين بحثًا عن انخفاض هرمون التستوستيرون سيزيد من قدرة الجيش الأمريكي على الاستعداد للحرب والخدمة.