04.09.2026 10:20
ظهرت مقاطع فيديو تظهر فيها نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري برهان شيمشك وهو يمارس العنف ضد أوزليم شانفر التي عاش معها لمدة عشر سنوات تقريبًا. وكانت شانفر قد لجأت سابقًا إلى القضاء بتقرير طبي يثبت تعرضها للضرب، وبعد شكواها فُرضت على شيمشك إجراءات تمنعه من الاقتراب منها أو التواصل معها. ولم يصدر أي تعليق من إدارة الحزب حول هذا الموضوع.
ظهرت مقاطع فيديو جديدة تتعلق بما جرى بين نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP) برهان شيمشك وشريكة حياته منذ حوالي عشر سنوات، أوزليم شانفر.
ويظهر في المقاطع قيام شيمشك بركل قدم شانفر في حديقة منزل مستقل، بينما تصرخ شانفر متألمة: "اتركني". كما تظهر اللقطات محاولة شيمشك إدخال شانفر إلى المنزل بالقوة بينما تحاول هي التحرر.
شانفر لجأت سابقًا إلى القضاء
كانت أوزليم شانفر قد لجأت إلى القضاء في وقت سابق مشيرة إلى تعرضها لعنف جسدي ونفسي من قبل شيمشك.
وذكرت شانفر في شكواها تعرضها للضرب والإهانة والتهديد ومنعها من مغادرة المنزل وممارسة ضغوط عليها باستخدام النفوذ السياسي. كما أُدرج في الملف تقرير طبي يثبت تعرضها للضرب.
أمر قضائي بالابتعاد ومنع التواصل
بعد اللجوء إلى القضاء، أصدرت المحكمة قرارًا بحق برهان شيمشك يمنعه من الاقتراب من شانفر أو التواصل معها.
ونظرًا لتقييم استمرار خطر العنف، تم تمديد مدة هذه الإجراءات لاحقًا. وفي إطار الطلب المقدم حول انتهاك هذه الإجراءات، أُحيل طلب الحبس الإجباري الذي طُرح إلى المحكمة الابتدائية لإعادة النظر فيه.
لا تعليق من حزب الشعب الجمهوري
على الرغم من شكوى شانفر والتقرير الطبي وقرارات المحكمة، لم يصدر عن إدارة حزب الشعب الجمهوري أي تصريح علني بشأن هذه القضية.
ومع ظهور هذه المقاطع أخيرًا، عادت حادثة العنف بين برهان شيمشك وأوزليم شانفر إلى الواجهة من جديد.