01.09.2026 13:51
في منطقة غوريله التابعة لمحافظة غيرسون، خلال آخر 3 أيام، تقدم أكثر من 700 شخص إلى المستشفيات بشكاوى مثل الإسهال والغثيان والقيء وآلام البطن والحمى المرتفعة. وبما أنه لم يتم تحديد تناول غذاء مشترك، تحولت الأنظار إلى مياه الشرب. وفي حين أعلنت البلدية أنه لم يتم العثور على أي نتائج سلبية في التحاليل الحالية، فإنه يُنتظر نتائج عينات المياه الجديدة التي تم أخذها.
شهدت مدينة غوريله التابعة لولاية غيرسون ارتفاعاً ملحوظاً في المراجعات للمؤسسات الصحية بشكاوى مماثلة. خلال الأيام الثلاثة الماضية، راجع أكثر من 700 شخص المستشفيات بشكاوى الإسهال والغثيان والقيء وآلام البطن والتقلصات والحمى المرتفعة والوهن.
وأفاد بأن معظم المرضى خرجوا بعد تلقي العلاج في الطوارئ وتعويض السوائل.
لم يتم تحديد غذاء مشترك
بدأت الفرق الصحية تحقيقاً وبائياً وتتبعاً للمخالطين لتحديد مصدر الحالات.
في التقييمات الأولية، لم يُعثر على تاريخ استهلاك غذاء مشترك بين المصابين. كما لم يُرصد تجمع للحالات في حي أو منطقة معينة.
الأنظار تتجه نحو مياه الشرب
بعد تعذر تحديد مصدر غذائي مشترك، تم أخذ عينات من مياه الشرب وإرسالها للتحاليل المخبرية. وأفيد أن الفحوصات البيولوجية والكيميائية مستمرة لتحديد مصدر الأمراض.
أفادت فرق مديرية الصحة بولاية غيرسون التي قدمت معلومات لموقع "سوزجو" أن التحقيقات ما زالت مستمرة ولم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية بعد. وأشارت إلى أن نتائج المختبرات متوقع صدورها مساء اليوم.
فرق الوزارة ستصل إلى المدينة
علم أنه لتحديد ما إذا كانت الحالات ناتجة عن فيروس أو بكتيريا، ستصل فرق خبراء تابعة لوزارة الصحة إلى غوريله لإجراء تحقيق مفصل.
من المتوقع بعد أعمال فرق الخبراء ونتائج المختبرات تحديد العامل الذي تسبب في مراجعة أكثر من 700 شخص للمستشفيات بشكاوى مماثلة.
بيان من البلدية: \"مياهنا نظيفة\"
أصدرت بلدية غوريله بياناً بعد الادعاءات بأن الأمراض قد تكون ناجمة عن مياه الشرب.
ذكرت البلدية أنه تم تحليل عينات مياه مأخوذة من خطوط الشبكة في نقاط مختلفة من المدينة في تاريخي 12 و19 أغسطس 2026. وجاء في البيان: \"في القياسات التي أجريت، تبين أن مستويات الكلور المتبقي ضمن المعايير ذات الصلة وبمستوى كافٍ. لم يُرصد أي مؤشر سلبي في نتائج التحاليل الحالية للعينات المأخوذة من شبكة مياه الشرب لدينا\".
عينات جديدة في المختبر
كما أعلنت البلدية أنه بعد المراجعات الأخيرة للمستشفيات، تم أخذ عينات إضافية من شبكات مياه الشرب في المناطق التي شهدت كثافة في الحالات.
وأفيد بأن العينات الجديدة تُفحص بالتفصيل في مختبرات مديرية الصحة الولائية ووزارة الصحة، وأن النتائج النهائية ستُعلن للجمهور بعد إصدارها من قبل الجهات المعنية.
بينما تستمر تحقيقات المسؤولين، لم يُحدد بعد السبب القاطع لإصابة أكثر من 700 شخص.