22.07.2026 14:41
في تركيا، أثارت امرأة ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن حققت 178 ألف ليرة تركية شهريًا من خلال نظام اشتراك مدفوع على إنستغرام، حيث كانت تشارك فقط صورًا لقدميها مع إخفاء وجهها. أشعل هذا الدخل جدلاً حول "المال السهل والجهد"، حيث انتقد البعض الوضع بشدة معتبرينه غير عادل، بينما رأى آخرون أنه مجرد توازن بين العرض والطلب. أصبح مصدر الدخل غير العادي هذا، الذي قسم وسائل التواصل الاجتماعي إلى معسكرين، واحدًا من أكثر الأحداث التي تم تداولها في اليوم.
كشفت الأبعاد التي بلغتها الإيرادات المحققة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا مرة أخرى من خلال حادثة صادمة وقعت مؤخرًا. حيث أثار اكتشاف أن مستخدمة أنثى فعّلت نظام "الاشتراك" على إنستغرام، وحققت 178 ألف ليرة تركية شهريًا من خلال مشاركة صور وفيديوهات لقدميها فقط، جدلاً واسعًا في عالم الإنترنت.
لا وجه، فقط صور أقدام
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، قامت المستخدمة الأنثى المقيمة في تركيا، والتي تخفي وجهها أو حياتها اليومية في ملفها الشخصي، بتفعيل نموذج الاشتراك الخاص الذي تقدمه إنستغرام لمنتجي المحتوى لجمهور متخصص مختلف تمامًا. بدأت المرأة، التي تعد بـ"محتوى خاص" مقابل رسوم شهرية محددة، بتقديم صور وفيديوهات قصيرة لقدميها من زوايا مختلفة لمشتركيها. وبفضل هذا المفهوم غير التقليدي، تمكنت المستخدمة من الوصول إلى عدد كبير من المشتركين في وقت قصير، وتبين أن دخلها الشهري يصل إلى 178 ألف ليرة تركية.
"مال سهل أم مسألة عرض وطلب؟"
هذا الجدول المذهل للأرباح، قسم المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي إلى معسكرين. وصف الكثير من الناس هذا الوضع بأنه "طريقة غير معقولة لكسب المال السهل" ووجهوا انتقادات لاذعة. برزت تعليقات مثل "بينما يعمل الناس ليل نهار لتدبير أمورهم حتى نهاية الشهر، فإن كسب هذه الأموال بصورة قدم فقط يجرح الشعور بالعدالة" و"يتم تفريغ مفهوم العمل الجاد من مضمونه".
في المقابل، عارضت مجموعة أخرى ترى أن هذا الوضع هو نتيجة طبيعية للسوق الحرة، هذه الانتقادات. أشار هؤلاء المستخدمون إلى عدم وجود أي إكراه، وأن الأشخاص يدفعون مقابل هذا المحتوى بإرادتهم الحرة ووفقًا لأذواقهم، معتبرين أن المرأة استغلت بذكاء فرصة "العرض والطلب" القائمة.