22.07.2026 15:10
أكد النائب عن حزب الشعب الجمهوري عن ولاية نيدا، عمر فتحي غورر، ردًا على الادعاءات حول تأسيس حزب جديد بقيادة أوزغور أوزيل، أنه لن يغادر حزب الشعب الجمهوري. وكرر غورر دعوته لزيادة رواتب المتقاعدين بما لا يقل عن 10 آلاف ليرة تركية، قائلاً: 'سأستمر في البقاء في حزب الشعب الجمهوري، وهو إحدى أمانتي مصطفى كمال أتاتورك، لكنني سأعبر أيضًا عن الأخطاء التي أراها'.
تحدث نائب حزب الشعب الجمهوري عن نيغدة، عمر فتحي غورر، في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان التركي، بتصريحات لافتة حول الأجندة الاقتصادية والمناقشات داخل الحزب. ردًا على سؤال حول ما إذا كان سينتقل إلى الحزب الجديد الذي يُزعم تأسيسه بقيادة رئيس المجموعة البرلمانية للحزب، أوزغور أوزل، قال غورر: "يوجد لدى مصطفى كمال أتاتورك أمانتان؛ الأولى هي الجمهورية، والثانية هي حزب الشعب الجمهوري. سأستمر في البقاء في حزب أتاتورك".
"يجب زيادة رواتب المتقاعدين بما لا يقل عن 10 آلاف ليرة مقطوعة"
بدأ عمر فتحي غورر مؤتمره الصحفي في البرلمان بإثارة مشاكل الفئات الاجتماعية والمتقاعدين، مشيرًا إلى أن حوالي 17 مليون متقاعد في تركيا يكافحون من أجل البقاء. وأكد غورر أن الزيادات في معاشات المتقاعدين تذوب بفعل التضخم المرتفع، قائلاً: "نطرح باستمرار ضرورة زيادة مقطوعة لا تقل عن 10 آلاف ليرة لجميع المتقاعدين. المتقاعد الآن يكافح للعيش بأجر يقل عن خط الجوع. اليوم، لا يكفي معاش المتقاعد حتى إيجار المنزل في المدن الكبرى، وقد استنفد المواطن مدخراته".
"سأستمر في قول الحقائق الخاطئة"
وضع غورر حدًا للادعاءات حول تأسيس حزب جديد بقيادة أوزغور أوزل رئيس المجموعة البرلمانية للحزب، والأسئلة حول ما إذا كان سينضم إليه. وأكد النائب عن نيغدة أنه سيبقى داخل الحزب، مشيرًا إلى أنه لن يتردد في التعبير عن انتقاداته: "يوجد لدى مصطفى كمال أتاتورك أمانتان؛ الأولى هي الجمهورية، والثانية هي حزب الشعب الجمهوري. سأستمر في البقاء في حزب مصطفى كمال أتاتورك. ولكن خلال فترة بقائي هنا، سأعبر عن السلبيات والأخطاء والنواقص التي أراها. فلسفتي الأساسية هي نقل مشاكل الفئات الاجتماعية إلى جدول أعمال البرلمان والاهتمام بهذه المشاكل طوال فترة ولايتي النيابية".