22.07.2026 16:31
قال وزير الخارجية الإيراني السابق والنائب الحالي منوشهر متكي إنه يمكنهم الاستيلاء على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة واحتجاز 100 جندي أمريكي ونقلهم إلى طهران، مشيرًا إلى الكويت والبحرين كأهداف محتملة في حال شن الولايات المتحدة هجومًا بريًا.
في وقت تتداول فيه احتمالية استيلاء الإدارة الأمريكية على جزيرة خارك التي تمثل أهمية حاسمة لصادرات النفط الإيرانية، جاء رد شديد اللهجة من طهران.
أكد منوجهر متقي، أحد الشخصيات المؤثرة في السياسة الإيرانية، أن الرد على أي هجوم بري محتمل أمريكي على الأراضي الإيرانية سيكون استهدافًا مباشرًا للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. ورأى متقي أنه لا ينبغي لإيران الاكتفاء بالصواريخ والطائرات بدون طيار فقط، مشيرًا إلى إمكانية شن هجوم بري على إحدى القواعد الأمريكية في العراق والكويت والبحرين.
"لنأسر 100 جندي أمريكي"
أشار متقي إلى أن إيران تمتلك إمكانيات عسكرية مماثلة للرد على تصريحات الجيش الأمريكي حول الهجوم البري. وقدم الوزير السابق اقتراحًا قد يغير التوازنات الاستراتيجية في المنطقة، موضحًا خطة الهجوم البري على القواعد الأمريكية بهذه الكلمات:
"يتحدث الأمريكيون عن هجوم بري، لكن لدينا أيضًا إمكانية الهجوم البري. دعونا نشن هجومًا بريًا على إحدى القواعد الأمريكية في المنطقة، ونأسر 100 جندي أمريكي ونأتي بهم إلى إيران. يمكننا السيطرة على إحدى القواعد الأمريكية في العراق أو البحرين أو الكويت."
استهداف المنشآت في الكويت والبحرين
كما أدلى أحمد بخشايش أردستاني، أحد الأعضاء السابقين في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، بتصريحات داعمة لموقف متقي. وأعرب أردستاني عن إمكانية شن هجمات برية على المنشآت الأمريكية في الكويت والبحرين في حال إنزال القوات الأمريكية على الأراضي الإيرانية. وأشارت التصريحات إلى أن الهدف هو السيطرة على القواعد الأمريكية الاستراتيجية الواقعة داخل حدود دول الخليج هذه، وليس احتلال أراضيها بالكامل.
استمرار الهجمات في الخليج
أعلنت إيران في الأسابيع الأخيرة أنها استهدفت المنشآت العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين بالصواريخ والطائرات بدون طيار. من جانبها، أعربت حكومتا الكويت والبحرين عن احتجاجهما لدى طهران، مؤكدتين أن هذه الهجمات تشكل انتهاكًا لسيادتهما.
في أحدث تطور، استدعت الحكومة الكويتية السفير الإيراني لدى وزارة الخارجية، وقدمت مذكرة احتجاج بعد استهداف ناقلة نفط ترفع العلم الكويتي أثناء عبورها مضيق هرمز.