22.07.2026 14:20
أعلنت د.د. المقيمة في أنقرة عن استغاثتها للمساعدة، مؤكدة أنها تعرضت لعنف منهجي من زوجها على مدى عامين ونصف بما في ذلك فترة حملها. بينما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لحظة ضربها بوحشية أمام طفلها وهي تغرق في دمائها، وصفت الشابة رعبها بقولها: 'أخذوا طفلي من بين ذراعي، وضربوني مرارًا عندما أصبحت بلا دفاع'.
امرأة شابة تدعى د.د. تعيش في أنقرة، أطلقت صرخة استغاثة مؤكدة أنها تعرضت لعنف منهجي من زوجها خلال 2.5 سنة من الزواج، بما في ذلك فترة حملها. أثار مقطع فيديو يظهر لحظة ضربها بوحشية ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأمل المرأة التعيسة الوحيد هو إيصال صوتها إلى السلطات.
طفلة صغيرة في قلب الرعب
وفقًا للمعلومات الواردة، تعرضت د.د. لعنف زوجها لمدة 2.5 سنة، وضُربت عدة مرات بما في ذلك أثناء فترة الحمل. كانت الشاهدة الأكثر ألمًا على هذا الرعب هي طفلتهما الصغيرة. تبين أن الطفلة الصغيرة شهدت الدماء على يدي ووجه والدتها بينما كان والدها يضربها.
"قلت جملة واحدة، لكم وجهي فجأة"
وصفت المرأة الشابة آخر لحظات الرعب التي تعرضت لها، موضحة أن الحادث وقع مساء 19 يوليو في منزل أخت زوجها. روت د.د. المشاجرة التي نشأت بسبب مكالمة هاتفية والكابوس الذي تلاها بهذه الكلمات: "مساء 19 يوليو، ذهبنا لزيارة أخت زوجي. حدث كل شيء فجأة. رأيت رقم امرأة في هاتفه، فقال لي 'سنعمل معها، سنفتح متجرًا جديدًا'. لم تكن العملية تسير بشكل صحيح، لقد أفلس بالفعل. فقط قلت 'ستفهم ما أعنيه عندما أفعل شيئًا لا تريده أنت'، ولم أقل أي شيء آخر. عند هذه الجملة، لكم وجهي فجأة."
"أخذوا طفلي من بين ذراعي، أصبحت بلا حماية"
أوضحت المرأة التعيسة أنها حاولت الهرب بعد اللكمة لكنها مُنعت، وتابعت لحظات الرعب: "في تلك اللحظة المرعبة، ركضت على الفور وعانقت طفلي، كان هدفي الوحيد الهرب من ذلك المنزل. لكن أخته جاءت من خلفي وأخذت الطفل من بين ذراعي. في تلك اللحظة أصبحت بلا حماية؛ ركض زوجي نحوي وألقاني على السرير وبدأ يضربني مرارًا. لم يتوقف إلا عندما رأى حاجبي ينفجر والدماء تتدفق."
بعد انتشار الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ المستخدمون في وسم المؤسسات المختصة وقوات الأمن مطالبين باعتقال الشخص في أقرب وقت. من المتوقع أن تبدأ الإجراءات القضائية بعد صرخة استغاثة المرأة ضحية العنف.