22.07.2026 16:00
أقيم حفل وداع لمحمد فاتح تشيتشكلي في حديقة مقر المحافظة بعد إقالته من منصب محافظ أردهان بموجب مرسوم رئاسي. خلال الحفل، أشار تشيتشكلي إلى ثقل المسؤولية الإدارية وأدلى باعترافات صادقة، قائلاً: 'كنت أدعو كثيرًا في الماضي لأصبح قائم مقام أو مسؤولًا مدنيًا. ولكن عندما دخلت المهنة، أدركت أنني كنت في جهل كبير. إن الإدارة حقًا قميص من نار'، مودعًا بذلك أردهان.
بموجب مرسوم رئاسي، أُقيم حفل وداع مؤثر في حديقة مبنى المحافظة للمحافظ محمد فاتح تشيتشكلي الذي تم إعفاؤه من منصبه كمحافظ لأردهان. خلال الحفل، طلب المحافظ تشيتشكلي الصفح وأدلى بتصريحات صادقة، قائلاً: "لقد دعوت كثيراً لأكون مسؤولاً إدارياً. الإدارة حقاً كالقميص من نار. تحمل تبعات مدينة أو مقاطعة أو الكثير من الناس هو جهل كبير."
حضر الحفل مع زوجته
بموجب المرسوم الرئاسي، أُقيم حفل وداع للمحافظ محمد فاتح تشيتشكلي الذي انتهت فترة ولايته في أردهان. شارك محمد فاتح تشيتشكلي في الحفل الذي نُظم في حديقة مبنى المحافظة برفقة زوجته إسنغول كوركماز تشيتشكلي، وهي أيضاً مسؤولة إدارية تعمل كنائبة للمحافظ، وخاطب أهالي أردهان الذين جاءوا لتوديعه. في الحفل الذي شهد لحظات عاطفية من وقت لآخر، شكر المحافظ تشيتشكلي كل من دعمه خلال فترة ولايته.
"لم أخجل كبار مسؤوليّ"
قال المحافظ تشيتشكلي في خطاب الوداع مخاطباً أهالي أردهان، معبراً عن فخره بخدمة المدينة: "طوال هذه الفترة، أتقدم بالشكر لكل من كان معنا، وساهم في رفع وتعزيز هذه المدينة، واتصل وسأل عنا منذ اليوم الأول وحتى الآن بعد صدور مرسومنا. إن تمكنا من فعل شيء، فذلك بدعم ودعاء هؤلاء، أنتم، والأصدقاء المحبين للحق."
"لم أخجل كبار مسؤوليّ"
"كنا قد عاهدنا أنفسنا على أداء المهمة التي أُسندت إلينا ووُضعت أمامنا بحب وإخلاص، واعتبار ذلك شرفاً وإيماناً. وهنا أيضاً، والحمد لله، حاولنا قدر الإمكان خدمة هذه المدينة كما خدمنا الأماكن السابقة. أذكر بكل احترام وامتنان جميع كبار مسؤولي الذين وثقوا بنا، وأدخلونا المهنة من البداية، ورفعونا فيها، وأوكلوا إلينا المهام العامة في هذه المدينة والأماكن السابقة. أؤمن بأنني لم أخجل من أولئك الذين أوصوا بي وكانوا خلفي حتى وصلت إلى هذه المرحلة في المهنة، وأعتقد أن هذا هو أعظم شرف."
"لقد ارتكبت جهلاً كبيراً"
أشار المحافظ تشيتشكلي إلى صعوبات ومسؤوليات مهنة الإدارة، وتابع كلماته بعبارات لافتة: "في السابق، كنت قد تضرعت كثيراً لأصبح قائمقام. ووعدت قائلاً: 'يا رب، إذا منحتني منصب قائمقام، سأكون كما أمرت.' ولكن بعد دخولي المهنة، لاحظت أنني ارتكبت جهلاً كبيراً. الإدارة حقاً كالقميص من نار. تحمل تبعات مدينة أو مقاطعة أو الكثير من الناس هو جهل كبير. لقد دعوت كثيراً لأكون مسؤولاً إدارياً. تقول الآية: 'ويدعو الإنسان بالشر كما يدعو بالخير.' وقد فعلت ذلك بالفعل. دعوت كثيراً لأصبح مسؤولاً إدارياً."
ودع برفقة رياضيين على الدراجات
بعد خطابه، صافح المحافظ تشيتشكلي المواطنين وأعضاء البروتوكول في موقع التوديع واحداً تلو الآخر، طالباً الصفح ومودعاً، وصعد إلى سيارته الرسمية قائلاً: "أنت رائعة يا أردهان. وداعاً أردهان." رافق رياضيون على الدراجات سيارة المحافظ محمد فاتح تشيتشكلي الذي غادر أردهان حتى مخرج المدينة.