22.07.2026 09:01
أثار قبطان قارب، كان يرتدي زي قبطان مع مئزر سخيف يظهر عليه عضلات رجال مفتولة العضلات، ويرقص قرب سواحل بحر إيجه والبحر المتوسط لتسلية السائحين الأجانب، جدلاً واسعاً مؤخراً، ورغم الانتقادات، عاد إلى الواجهة مرة أخرى بمقطع فيديو جديد لعرضه. هذا السلوك الذي يتجاوز الحدود بين جدية المهنة ومفهوم الترفيه في السياحة، قسم مستخدمي الإنترنت مرة أخرى.
خلال موسم الصيف، لا تغيب حفلات اليخوت الفاخرة التي تُقام قبالة سواحل بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط عن صدارة وسائل التواصل الاجتماعي. في الأسابيع الماضية، قائد اليخت الذي أصبح هدفًا لسهام الانتقادات بسبب ارتدائه مريلة سخيفة عليها صور رجال عضليين وفتيات ببكيني فوق زيه الرسمي، ورقصه مع السياح، ظهر مجددًا في مقطع فيديو جديد دون اكتراث بالانتقادات التي تلقاها.
أصم أذنيه عن الانتقادات وعاد مرتديًا نفس المريلة
هذا الشخص الذي أثار حفيظة آلاف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي سابقًا، بسبب مساسه بشرف المهنة وعدم مناسبة ذلك لوقار القيادة، كرر فعله في المقطع الأخير. في المشاهد، يظهر القائد وهو ينضم إلى ثلاث سائحات يستمتعن على سطح يخت فاخر على أنغام الموسيقى، مرتديًا مريلة الرجال العضليين التي أثارت جدلاً واسعًا. وأبقى القائد على نظارته وقميصه الرسمي مع المريلة، واستمر في الرقص بشكل متزامن مع السائحات مع الحفاظ على الإيقاع.
جدية المهنة أم رضا العملاء؟
استمرار القائد في عروضه وكأن شيئًا لم يكن، أجج النقاش الذي كان قد هدأ سابقًا. ومع انتشار المشاهد، انقسم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مرة أخرى إلى فريقين. فريق ثار غاضبًا قائلًا: 'التحذيرات والانتقادات لم تجدِ نفعًا، وكرامة المهنة تحت الأقدام'، بينما دافع الفريق الآخر عن القائد، بأنه يؤدي عمله فحسب، ويساهم في الترفيه عن السياح مما يدعم السياحة الوطنية ورضا العملاء.