خاص أم كليجدار أوغلو؟ رجل المدفعية الثقيلة في حزب الشعب الجمهوري حسم قراره

خاص أم كليجدار أوغلو؟ رجل المدفعية الثقيلة في حزب الشعب الجمهوري حسم قراره

22.07.2026 11:51

أعلن فائق أوزتراك، الذي يشغل منصب نائب حزب الشعب الجمهوري عن تكيرداغ دون انقطاع لمدة 19 عامًا، أنه سيبقى في الحزب. وقال أوزتراك: 'اليوم هو يوم الرؤية للمستقبل بخبرة قرن من الزمان، ويوم الاتحاد كقلب واحد وذراع واحدة بروح الدولة الجادة وحب الأمة الذي لا يتزعزع. نحن مصممون على مواصلة نضال الفضيلة والعدالة تحت سقف حزبنا الجمهوري الشعبي، كتفًا بكتف، دون نقصان أو انحناء.'

قال فائق أوزتراك، النائب عن حزب الشعب الجمهوري في تكيرداغ، عقب إعلان أوزغور أوزيل، رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري، عن حزب جديد والاستقالات التي شهدها الحزب، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي.

استخدم أوزتراك العبارات التالية: "حزب الشعب الجمهوري هو حزب أولئك الذين كسروا نير الإمبريالية في ميادين الحرب قبل قرن، والذين يقولون اليوم إنه مع طواغيت القصر 'لا يُتفاوض، بل يُكافح'. حزب الشعب الجمهوري ليس حزب مقلدي حزب العدالة والتنمية الذين يعتبرون حزبنا، أمانة أتاتورك، عبئًا ويعتقدون أنه يجب التخلص منه للوصول إلى السلطة، ولا حزب أولئك الذين يجرؤون على استخدام حزبنا كدرع لأنفسهم بدلاً من التطهير، بل هو حزب أولئك الذين يصدون صدورهم لحزبهم عند الحاجة."

"يُمارَس الشر بحق أمتنا"

وفي متابعة كلامه، استخدم أوزتراك العبارات التالية:

"لا يمكن لأولئك الذين يثقون بالضمانات التي حصلوا عليها بعد قولهم إنهم يجرون دبلوماسية 'الباب الخلفي' مع القصر، والذين يعتمدون على القصر وشركائه لدرجة القول 'إذا صدر القرار فسأقطع معصمي'، والذين فرشوا السجادة الحمراء تحت قدمي أردوغان ورفعوا علمه على سارية المقر العام لحزب الشعب الجمهوري، والذين طلبوا من نواب حزب الشعب الجمهوري استقبال رئيس حزب العدالة والتنمية واقفين في البرلمان، والذين يركعون ويزررون سترتهم أمام شريك القصر، لا يمكنهم تقديم دروس في الشرف لنواب حزب الشعب الجمهوري.

نحن الذين نعتني بحزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك ونفتخر بالنضال من أجل بلدنا تحت هذه المظلة. نحن ندرك أنه كلما وقع حزب الشعب الجمهوري في ضيق، وجد أولئك الذين لم يستوعبوا قيم الجمهورية أبدًا فرصة لمهاجمة هذه القيم. نحن الذين نعلم أن حزب الشعب الجمهوري هو ضمان قيم الجمهورية وأساليب الحياة التي تتبناها أمتنا. أولئك الذين يحاولون الدوس على حزبنا بمواقف صبيانية قائلين 'إذا لم أكن أنا، فلا حزب'، والذين يحاولون إنهاء الحزب عند الانفصال، لا يضرون فقط بحزب الشعب الجمهوري بل بأمتنا أيضًا.

في فترة إعادة توزيع الأوراق في منطقتنا، لا يمكن أن يكون تقويض قوة الحزب الذي يعتبر تأمين البلاد بحسن نية. اليوم ليس يوم الضياع في دوامة الحسابات الصغيرة أو الاندفاع وراء الطموحات الشخصية في موانئ ضحلة. اليوم هو يوم رؤية المستقبل بخبرة قرن، ويوم كوننا قلبًا واحدًا وذراعًا واحدة بجدية الدولة وحب لا يتزعزع للأمة. نحن مصممون على مواصلة نضال الفضيلة والعدالة تحت مظلة حزب الشعب الجمهوري، كتفًا بكتف، دون نقصان ودون انحناء."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '