14.07.2026 13:21
لا تزال آثار محاولة الاغتيال التي استهدفت فندق إقامة الرئيس رجب طيب أردوغان في مارماريس خلال محاولة الانقلاب في 15 يوليو من قبل منظمة FETÖ محفوظة كما كانت في اليوم الأول رغم مرور 10 سنوات. تُحفظ ثقوب الرصاص والأثاث المكسور وآثار الدماء والغرف التي شهدت الاشتباك دون ترميم بهدف نقلها إلى الأجيال القادمة، كما تُخلد ذكرى الشرطيين اللذين استشهدا في الهجوم.
آثار محاولة الانقلاب التي نفذتها منظمة FETÖ في 15 يوليو 2016، أثناء إقامة الرئيس رجب طيب أردوغان في فندق بمارماريس، لا تزال محفوظة بحالتها الأولى رغم مرور 10 سنوات.
لم تقم إدارة الفندق بأي ترميم أو تجديد في الأقسام التي شهدت الهجوم الغادر، بهدف عدم نسيان الهجوم ونقل ما حدث للأجيال القادمة.
آثار الرصاص والأشياء المكسورة لا تزال موجودة
الغرفة التي أقام فيها الرئيس أردوغان والقسم الذي عقد فيه الاجتماعات، والمناطق التي تواجد فيها حراس الشرطة، والغرف التي أقامت فيها قوات الأمن، تحتوي على ثقوب رصاص وأشياء محطمة ومرايا مكسورة وأثاث تالف، وكلها محفوظة كما هي.
في إحدى الغرف التي شهدت الاشتباك، لا يزال السرير الذي يحتوي على آثار دماء وأصفاد يعود لأحد حراس الشرطة في مكانه، ويظهر على أريكة 18 أثر رصاصة تعكس شدة الهجوم.
السجاد وسبحات الصلاة في قسم المصلى خلف غرفة الرئيس أردوغان، والأوراق المبعثرة على طاولة الاجتماعات، وآثار الاشتباك، محفوظة بحالتها كما كانت ليلة 15 يوليو.
استشهاد شرطيين
في الهجوم الذي وقع ليلة 15 يوليو، استشهد حارس الرئيس أردوغان محمد تشيتين والشرطي نديب جنكيز أكير من مديرية أمن مارماريس.
فريق الاغتيال الذي فر إلى المنطقة الحرجية بعد الهجوم، تم القبض عليه بعد جهود استمرت 17 يوماً.
السجن المؤبد المشدد لـ 31 متهماً
في القضية المنظورة أمام محكمة الجنايات الثقيلة الثانية في موغلا، حُكم على 31 متهماً، بما في ذلك الذين خططوا وقادوا محاولة الاغتيال، بالسجن المؤبد المشدد 4 مرات، كما صدرت أحكام بالسجن المؤبد والمؤبد المشدد بحق المتهمين الآخرين.
كما حُكم على كبير المساعدين السابق للرئيس أردوغان، علي يازيجي، بالسجن المؤبد المشدد. وتستمر الجهود للقبض على الضابط السابق الهارب بورقاي قرة تبه، الذي كان ضمن فريق الاغتيال.