14.07.2026 11:20
أعلنت فولكسفاغن أنها ستستغني عن ما يصل إلى 50 ألف موظف إضافي على مستوى العالم بهدف تقليل التكاليف. كما خفضت الشركة هدف الإنتاج السنوي من 12 مليون إلى 9 ملايين سيارة، وأعلنت أن الإنتاج في بعض مصانع فولكسفاغن وأودي سينتهي في السنوات القادمة. من جانبها، أبدت النقابة رد فعل حادًا تجاه خطة تسريح العمال.
شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاجن تطلق خطة تقشف جديدة بهدف خفض التكاليف وزيادة القدرة التنافسية. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة أوليفر بلوم في مذكرة أرسلها إلى الموظفين خطة لتسريح ما يصل إلى 50 ألف موظف إضافي.
50 ألف شخص آخر سيخسرون وظائفهم
وأشار بلوم إلى أن تكاليف الموظفين تشكل حوالي نصف النفقات العامة للشركة، مضيفًا أنه للوصول إلى معايير الصناعة، يجب إلغاء حوالي 50 ألف وظيفة أخرى على مستوى العالم.
وبعد أن خفضت فولكس فاجن 37 ألف وظيفة في المرحلة الأولى من خلال المغادرة الطوعية والتقاعد المبكر، يُقال إن عمليات التسريح الجديدة جزء من خطة إعادة الهيكلة.
خفض الإنتاج إلى 9 ملايين سيارة
تخفض الشركة هدف الإنتاج السنوي من 12 مليون سيارة قبل الجائحة إلى 9 ملايين سيارة في إطار جهودها لمعالجة مشكلة الطاقة الإنتاجية الزائدة.
وأوضح بلوم أن الإنتاج قد انخفض بالفعل بمقدار مليوني سيارة في العامين الماضيين، وأنه بسبب المنافسة الشديدة في الصين، سيتم خفض الإنتاج هناك بمقدار 500 ألف سيارة إضافية.
انتهاء الإنتاج في بعض المصانع
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن أن الإنتاج في مصانع فولكس فاجن في إمدن وهانوفر وتسفيكاو، وكذلك في مصنع أودي في نيكارسولم، سينتهي بين عامي 2031 و2034.
وجرى رفض اقتراح مجلس الإشراف بإغلاق أربعة مصانع بالكامل، لكن مستقبل هذه المنشآت لا يزال غير مؤكد.
رد فعل عنيف من النقابة
وصفت رئيسة نقابة آي جي ميتال كريستيان بينر خطط التسريح بأنها "غير مقبولة"، وأكدت أن الإدارة تتجاهل التنازلات التي قدمها العمال. وقالت بينر إن هناك غضبًا شديدًا وحالة من عدم اليقين بين الموظفين.
ومن ناحية أخرى، زُعم أن خطة تصنيع مركبات لشركة الدفاع الإسرائيلية رافائيل في مصنع أوسنابروك تم إحباطها من قبل صندوق قطر للثروة السيادية، الذي يمتلك 10% من أسهم فولكس فاجن.