14.07.2026 06:40
أدى تصعيد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة التقلبات في الأسواق العالمية. رفع التوتر في مضيق هرمز أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في 4 أسابيع، بينما تعافى الذهب الذي فقد قيمته بشدة في الجلسة السابقة وعاد إلى الارتفاع قبل بيانات التضخم الأمريكية. ويشير الخبراء إلى أن التقلبات في أسواق السلع قد تستمر اعتمادًا على مسار الحرب.
الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران لم تحرك الشرق الأوسط فحسب، بل حركت أيضًا أسواق الطاقة والسلع العالمية. أدت الغارات الجوية على إيران لليلة الثالثة على التوالي بأمر من الرئيس دونالد ترامب، وقصف إيران لناقلتي نفط تابعتين للإمارات العربية المتحدة في مضيق هرمز بصواريخ كروز، إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
أسعار النفط في أعلى مستوياتها في 4 أسابيع
تركيز الحرب حول مضيق هرمز أثار مخاوف من تعطل الإمدادات النفطية العالمية.
ارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 2% إلى 84.98 دولارًا، بينما تداول الخام الأمريكي (WTI) بارتفاع 2.1% عند 79.79 دولارًا. كان خام برنت قد ارتفع بنسبة 9.6% في الجلسة السابقة مسجلًا أكبر ارتفاع يومي له منذ مايو 2020.
يقول الخبراء إن هجمات جديدة محتملة في مضيق هرمز قد تؤثر مباشرة على تجارة النفط العالمية وقد يستمر التقلب في الأسعار.
آخر التطورات في جبهة الذهب
على الرغم من زيادة المخاطر الجيوسياسية، لم تشهد أسعار الذهب الارتفاع الكلاسيكي "للملاذ الآمن" هذه المرة.
انخفض سعر أونصة الذهب في الأسواق الدولية إلى ما دون مستوى 4000 دولار مسجلًا أحد أدنى مستوياته في الفترة الأخيرة. يشير المحللون إلى أن ارتفاع أسعار النفط يزيد من توقعات التضخم، مما يعزز التوقعات بأن الفائدة في الولايات المتحدة قد تظل مرتفعة لفترة أطول؛ وهذا يدعم الدولار وعوائد السندات ويضغط على الذهب.
تراقب الأسواق عن كثب مسار الحرب وكذلك رسائل البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) بشأن سياسة الفائدة.
الأنظار على مضيق هرمز
ارتفاع التوتر في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، يُعتبر أكبر خطر على أسواق الطاقة.
تصميم الولايات المتحدة على مواصلة الهجمات وتصريحات إيران بأنها ستواصل الانتقام تشير إلى أن التقلبات في أسواق السلع العالمية، وخاصة النفط، قد تستمر في الأيام المقبلة.