14.06.2026 20:30
تم تصوير وزير العمل السابق في قيرغيزستان، أولوغبيك كوتشكوروف، الذي شغل مناصب رفيعة لسنوات، وهو يعمل كساعي في الولايات المتحدة. وأعرب كوتشكوروف عن فخره بكسب المال من خلال العمل الصادق، قائلاً: "أحترم العمل الذي أقوم به".
شغل أولوغبيك كوتشكوروف، الذي شغل منصب وزير العمل والتنمية الاجتماعية في قيرغيزستان لفترة، منصبًا مختلفًا تمامًا بعد سنوات. أثارت تصريحات الوزير السابق، الذي ظهر وهو يعمل ساعيًا لصالح أمازون في الولايات المتحدة، جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
لفت كوتشكوروف، الذي تولى مهام حكومية مهمة في السابق، الأنظار في قيرغيزستان والرأي العام الدولي اليوم بعد أن أصبح يعيل نفسه بتوزيع الطرود.
المشاهد المنتشرة على نطاق واسع أصبحت محور الاهتمام
في المشاهد المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر أولوغبيك كوتشكوروف وهو يحمل طرودًا تابعة لأمازون إلى سيارته ويقوم بتوزيعها. كشفت المشاهد، التي وصلت إلى ملايين الأشخاص في وقت قصير، عن حياة الوزير السابق الجديدة.
بعد المشاهد، علق العديد من المستخدمين بأنه يجب تقدير كسب عيشه بطريقة صادقة من خلال العمل.
رحلة من كرسي الوزارة إلى الولايات المتحدة
أولوغبيك كوتشكوروف، كأحد الشخصيات المعروفة في السياسة القيرغيزية، شغل مناصب حكومية لسنوات عديدة. عمل كوتشكوروف كنائب في البرلمان، وتولى منصب وزير العمل والتنمية الاجتماعية بين عامي 2018 و2020.
الوزير السابق، الذي لعب دورًا نشطًا في السياسة، كان مرشحًا أيضًا في الانتخابات الرئاسية في فترة ما. بعد ترك منصبه، استقر مع عائلته في الولايات المتحدة.
"لا أخجل من عمل حلال"
قال كوتشكوروف في بيان له بعد الأخبار التي ظهرت عنه إنه فخور بالعمل وكسب المال بالجهد.
الوزير السابق رد على الانتقادات المتعلقة بمهنته قائلاً: "لا أخجل من كسب المال بالعمل في وظيفة حلال. أحترم عملي وأنا سعيد".
دعم غزير على وسائل التواصل الاجتماعي
حظيت تصريحات كوتشكوروف بدعم واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. شارك العديد من المستخدمين رسائل دعم للوزير السابق مشيرين إلى أن المناصب مؤقتة، لكن الجهد والعرق دائمًا قيمان.
أعاد عمل وزير سابق كساعي لتأمين حياته، خاصة مناقشات "شرف العمل" و"الحياة بعد السياسة" إلى الواجهة مرة أخرى.
كان كوتشكوروف قد أُبعد عن منصبه بعد الاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت عقب الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل في أكتوبر 2020 وأدت إلى استقالة الرئيس سورونباي جينبيكوف، وانتقل بعدها مباشرة إلى الولايات المتحدة.