تسجيل صوتي مدته 9 دقائق للمعلمة إيرماك ضحية التنمر يظهر إلى النور

تسجيل صوتي مدته 9 دقائق للمعلمة إيرماك ضحية التنمر يظهر إلى النور

10.06.2026 11:41

في مدينة أغري، عارضت معلمة رياض الأطفال إيرماك أيشي كوباران (25 عاماً) ضرب المديرة للأطفال، مما عرضها -وفقاً للادعاءات- لعنف منهجي وإهانات. ورغم شكاويها، قام المسؤولون بحماية المديرة، وتم نفي المعلمة الشابة إلى مكان يبعد 80 كم. كانت تدفع من راتبها 3000 ليرة تركية يومياً لأجرة التاكسي، وتعاني نفسياً، ثم عُثر عليها ميتة في منزلها. وتركت وراءها تسجيلات صوتية تصف الوحشية التي تعرضت لها.

أفادت التقارير بأن إيرماك آيشي كوباران، معلمة الروضة البالغة من العمر 25 عامًا والتي كانت تعمل في أغري، لم تستطع تحمل الضغط المنهجي والشتائم والعنف الجسدي الذي مارسته مديرة المدرسة عليها، تلاه قرار "النفي"، ولقيت حتفها. التسجيلات الصوتية ورسائل واتساب التي ظهرت بعد وفاة المعلمة الشابة أثارت موجة من الغضب في الأوساط التعليمية وجرحت الضمائر بعمق.

أصبحت هدفًا وهي تحمي الأطفال 

وفقًا للادعاءات، بدأت الأحداث عندما اعترضت معلمة الروضة إيرماك آيشي كوباران على عنف مديرة المدرسة ملاحات إيليري تجاه الأطفال الصغار. منذ تلك اللحظة، أصبحت المعلمة الشابة التي أرادت حماية الأطفال هدفًا لمديرتها. في التسجيلات الصوتية التي أرسلتها المعلمة إيرماك لأقاربها قبل وفاتها، وصفت الرعب الذي عاشته بهذه الكلمات: "طُردت من مكتب المديرة. لقد أهانتني قائلة: 'لديك عقلية غجرية ومتخلفة وحقيرة'."

المسؤولون حمَوْا المديرة "المتنمرة"

المعلمة إيرماك التي تعرضت للعنف المنهجي والنفسي، سعت إلى حقوقها وجربت كل الطرق. كتبت عرائض رسمية، وعقدت اجتماعات فردية مع الجهات المختصة، بل وأرسلت وسطاء لإيصال صوتها. لكن بحسب الادعاءات، فضل المسؤولون والجهات المعنية حماية مديرة المدرسة ملاحات إيليري بدلاً من الاستماع إلى صرخات المعلمة الشابة. الأخت الحزينة ربيعة بايراقلي، التي تهتف بالعدالة بعد وفاة شقيقتها، لخصت الفضيحة بهذه الكلمات: "تعرضت أختي للعنف، وشتكت، لكن المسؤولين حمَوْا المديرة. لقد جعلوها تعاني أمام أعيننا."

مديرة المدرسة ملاحات إيليري، محور ادعاءات العنف والضغط...

ثلاثة آلاف ليرة تركية يوميًا لأجرة التاكسي!

لم يكتفِ الأمر بالتنمر والعنف الجسدي الذي تعرضت له، بل عوقبت المعلمة الشابة على رفع صوتها، فنُفيت إلى مدرسة أخرى تبعد 80 كيلومترًا عن مدرستها الأصلية. المعلمة إيرماك، التي كانت تضطر لقطع هذه المسافة يوميًا براتب المعلمة المتعاقدة المحدود أصلاً، بدأت تدفع 3 آلاف ليرة تركية يوميًا لأجرة التاكسي للوصول إلى مدرستها التي نُفيت إليها. المعلمة الشابة التي استُنزفت ماديًا ومعنويًا، والتي قيل إنها انطوت على نفسها تمامًا في أيامها الأخيرة وبكت باستمرار، وُجدت ميتة في منزلها أول أمس.

اعتراف العنف في مجموعة واتساب

اتضح أن المعلمة إيرماك، قبل وفاتها بفترة، كتبت أيضًا في مجموعة واتساب تضم معلمات أخريات، بالتفصيل الكامل، عن العنف الجسدي الصريح والتنمر الذي تعرضت له. هذا الضغط المنظم والموت المأساوي الذي تعرضت له معلمة شابة بسبب مثاليتها، أصبح على رأس جدول الأعمال في تركيا كفضيحة تستوجب تحركًا فوريًا من وزارة التربية الوطنية والسلطات القضائية. البيانات المنتظرة من الأطراف والسلطات القضائية تثير الفضول.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '