10.06.2026 11:10
جاء رد فعل سعودي قوي على عمليات إسرائيل في لبنان! أبلغت إدارة الرياض واشنطن مذكرة احتجاج رسمية، متهمة نتنياهو بالسعي إلى توسيع الحرب إلى الخليج وإفساد التقارب الأمريكي الإيراني.
ذكر أن السعودية وجهت مذكرة احتجاج للولايات المتحدة بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وبحسب ما أفاد التلفزيون الإسرائيلي الرسمي (KAN)، فإن السعودية عبرت عن استيائها من الهجمات الإسرائيلية على لبنان عبر القنوات الدبلوماسية للحكومة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وقدمت مذكرة احتجاج.
"فوضوي وغير مخطط له"
وأشار التقرير إلى أن السعودية، التي تعتقد أن العدوان الإسرائيلي على لبنان فوضوي وغير مخطط له، ترى أيضًا أن إسرائيل ليس لديها خطة واضحة لإدارة الهجمات.
كما ذكر أن الرياض تشتبه في أن جهود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوسيع الهجمات على لبنان تهدف إلى إشعال الحرب في الخليج مجددًا وتخريب التفاهم المتشكل بين الولايات المتحدة وإيران.
وزُعم أن إدارة الرياض، التي يُقال إنها تشعر بالقلق من خروج الوضع الداخلي في لبنان عن السيطرة، عززت مؤخرًا علاقاتها مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الحليف الشيعي لحزب الله.
كما ادُّعي أن الحكومة السعودية تريد إضعاف قوة حزب الله وتقوية الدولة اللبنانية.
الهجمات الإسرائيلية على لبنان ووقف إطلاق النار
كان الجيش الإسرائيلي قد بدأ في 2 مارس غارات جوية مكثفة على لبنان، واحتل العديد من البلدات في جنوب البلاد.
خلال هذه الفترة، أعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين في البلاد تجاوز المليون شخص.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 24 أبريل أن الهدنة المؤقتة لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل، تم تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.
نتيجة الجولة الثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية في 14-15 مايو، تقرر تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا اعتبارًا من 17 مايو.
وزارة الصحة اللبنانية أعلنت في بيانها الأخير أن 3666 شخصًا لقوا حتفهم في الهجمات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 مارس.
وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في 3 يونيو، بعد الجولة الرابعة من المحادثات في واشنطن، أن إسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق "وقف إطلاق نار شامل" بشرط أن يوقف حزب الله هجماته تمامًا ويسحب جميع عناصره جنوب نهر الليطاني. من جانبها، أعلن حزب الله رفضه لوقف إطلاق النار المشروط.
الجيش الإسرائيلي، رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار المعلنة، يواصل توسيع نطاق هجماته في جنوب لبنان.