إيران لا تتراجع: العرض الأخير الذي قدمناه للولايات المتحدة كان معقولاً وسخياً

إيران لا تتراجع: العرض الأخير الذي قدمناه للولايات المتحدة كان معقولاً وسخياً

11.05.2026 12:16

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن العرض الأخير الذي قدموه للولايات المتحدة كان "معقولاً وسخياً". وقد طلبت إدارة طهران إنهاء الحرب، ورفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات، وإعادة الأصول الإيرانية المجمدة. من جانبه، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة على العرض الإيراني، معتبراً إياه "غير مقبول تماماً". كما أدى التوتر بين الطرفين إلى تحريك أسواق النفط.

قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن العرض الأخير الذي تقدمت به طهران للولايات المتحدة كان "معقولاً وكريماً". جاءت تصريحات بقائي بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني بأنه "غير مقبول تماماً".

"لسنا متنمرين في المنطقة"

قال بقائي في مؤتمر صحفي، مؤكداً أن إيران قوة مسؤولة في المنطقة: "أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها قوة مسؤولة في المنطقة. نحن لسنا متنمرين، بل نقف ضد المتنمرين."

واتهم بقائي إدارة واشنطن بـ"الإصرار على مطالب أحادية وغير منطقية".

الشروط التي طرحتها إيران

أوضح المسؤول الإيراني أن طهران طالبت في عرضها المقدم للولايات المتحدة بالوقف الكامل للحرب، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه أمريكا، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

كما ذكر أن العرض يتضمن ضمان المرور الآمن في مضيق هرمز وضمان الأمن الإقليمي. ونُقل عن إدارة طهران أيضاً أنها تطالب برفع العقوبات على مبيعات النفط الإيراني والحصول على ضمانات بعدم شن هجمات جديدة من الولايات المتحدة.

إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية
إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية

ترامب: غير مقبول تماماً

من جهته، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إيران بكلمات قاسية.

صرح ترامب قائلاً: "قرأت الرد من ممثلي إيران. لم يعجبني على الإطلاق. إنه غير مقبول تماماً."

وأشارت التقارير إلى أن إدارة واشنطن ترى مطالب إيران ثقيلة، مما يشير إلى تصاعد التوتر مرة أخرى بين الطرفين.

تحرك أسواق النفط

أثرت التصريحات الحادة بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة. بعد مطالب إيران بشأن مضيق هرمز والعقوبات، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً.

ويحذر الخبراء من أن عدم إحراز تقدم في المحادثات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في الشرق الأوسط.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '