12.04.2026 12:10
ذهب ملايين الناخبين في المجر إلى صناديق الاقتراع لتحديد مصير حكم أوربان الذي استمر 16 عامًا. تتابع النتائج عن كثب ليس فقط من قبل البلاد، ولكن أيضًا من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والجهات الفاعلة العالمية. ستؤثر نتيجة السباق بين أوربان وزعيم المعارضة ماجار بشكل مباشر على التوازنات السياسية في أوروبا والعلاقات الدولية.
ذهب الناخبون في المجر، العضو في الاتحاد الأوروبي (EU) وحلف الناتو، إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخابات برلمانية حاسمة ستحدد المستقبل السياسي للبلاد. الانتخابات، التي يحق لحوالي 8.1 مليون ناخب التصويت فيها، تتابع عن كثب ليس فقط داخل البلاد، ولكن أيضًا في السياسة الأوروبية والعالمية.
اختبار 16 عامًا من حكم أوربان
يواجه رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي في السلطة منذ عام 2010، أحد أقوى منافسيه في هذه الانتخابات. تشير الاستطلاعات إلى منافسة متقاربة بين حزب فيدس بقيادة أوربان وحزب المعارض بيتر ماجار.
بينما تختلف النتائج في استطلاعات مختلفة، من المتوقع أن تكون أصوات الناخبين المترددين حاسمة في نتيجة الانتخابات.
نظام الانتخابات قد يغير التوازنات
قد يوفر تحديد 106 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 199 من الدوائر الانتخابية و93 من القوائم الحزبية ميزة لأوربان، الذي يتمتع بقوة في المناطق الريفية. هذه الحالة تثير احتمال الفوز بمزيد من المقاعد حتى لو كانت نسبة الأصوات منخفضة.
الحرب والاقتصاد في الحملات الانتخابية
في الحملة الانتخابية، انتقد أوربان سياسات الاتحاد الأوروبي من خلال التأكيد على "السلام والأمن" عبر حرب أوكرانيا. وأكد أوربان أن المجر لن تشارك في الحرب، مقدماً رسالة حول الاستقرار الاقتصادي والأمان.
بينما ركز زعيم المعارضة بيتر ماجار على القضايا الداخلية مثل التضخم وتكاليف المعيشة ونظام الصحة. قال ماجار "مكان المجر هو أوروبا"، متعهداً بإقامة علاقات أقوى مع الاتحاد الأوروبي.
العالم ينتظر النتيجة
الانتخابات تحمل أهمية حاسمة ليس فقط للمجر، ولكن أيضًا للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحتى إسرائيل والعديد من الفاعلين الآخرين. يُعتقد أنه في حالة خسارة أوربان، قد تحدث تغييرات كبيرة في سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا.