12.04.2026 09:50
بينما لم تسفر قمة السلام التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، عاصمة باكستان، عن أي نتائج، شارك الرئيس الأمريكي ترامب في حدث UFC الذي أقيم في فلوريدا بعد مغادرة الأطراف للطاولة.
تمت أول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1979 في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد قمة حاسمة استمرت 21 ساعة. بعد مغادرة الأطراف للطاولة، لفت انتباه الجميع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفعالية UFC التي أقيمت في فلوريدا.
في المفاوضات في إسلام آباد، ناقش الأطراف العديد من القضايا. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن القضايا الحرجة مثل مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، وتعويضات الحرب، ورفع العقوبات، وإنهاء النزاعات تم تناولها في المحادثات. وقال بقائي: "تم التوصل إلى توافق في العديد من النقاط، ولكن حدثت خلافات في مسألتين هامتين".
عنوانان حاسمان يعيقان المفاوضات
كانت القضايا التي أدت إلى انسداد المفاوضات تتعلق بوضع مضيق هرمز وإخراج المواد النووية من البلاد. بينما طلبت الولايات المتحدة تعهدات واضحة وطويلة الأمد بعدم تطوير إيران للأسلحة النووية، اعتبرت طهران هذه المطالب "مبالغ فيها" وطلبت رفع العقوبات وضمانات أمنية.
"خبر سيء للغاية لإيران"
أكد نائب الرئيس الأمريكي JD Vance في تصريحاته بعد المحادثات أن إيران لم تقدم الضمانات المتوقعة بشأن برنامجها النووي، قائلاً: "هذا الوضع خبر سيء للغاية لإيران أكثر من الولايات المتحدة". كما أوضح الجانب الأمريكي أنه قدم "عرضاً نهائياً" لإيران، لكن لم يتم قبوله.
من جهة أخرى، ألقت إيران باللوم على واشنطن في الخلاف، مدعية أن المطالب القصوى للولايات المتحدة تعيق التوصل إلى توافق. وتم التعبير عن أن المفاوضات جرت في أجواء من انعدام الثقة، وأنه لا ينبغي توقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة.
باكستان تتدخل: دعوة لوقف إطلاق النار
بعد القمة، جاءت دعوة حاسمة من باكستان التي تولت دور الوسيط. دعا وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مشدداً على ضرورة عدم تصعيد التوتر مرة أخرى. وأعلنت حكومة إسلام آباد أنها ستواصل جهودها للحفاظ على الحوار بين البلدين.
غادر الوفد الأمريكي، والمفاوضات الجديدة غير مؤكدة
بعد فشل المفاوضات، غادر الوفد الأمريكي إسلام آباد. وأعلنت إيران في هذه المرحلة أنه لا توجد خطة جديدة للمفاوضات. وهكذا، انهار العملية الدبلوماسية التي بدأت بآمال كبيرة في الجولة الأولى.
صورة لافتة بعد القمة
بعد كل هذه التطورات، أصبح حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفعالية UFC التي أقيمت في فلوريدا موضوعاً للحديث. هذه الصور التي جاءت مباشرة بعد القمة الحاسمة أثارت تعليقات مختلفة في الأوساط الدولية.
بينما تستمر التوترات في المنطقة، سيتضح في الأيام المقبلة ما إذا كانت الأطراف ستعود إلى الطاولة وما إذا كان سيتم الحفاظ على وقف إطلاق النار.