13.04.2026 07:30
بعد فشل المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران، قررت واشنطن بدء حصار بحري في مضيق هرمز. من جانبها، أعلنت إيران أنها سترد بقوة. بينما تتصاعد التوترات في المنطقة التي تُعتبر قلب إمدادات النفط العالمية، ارتفع سعر برنت بنسبة 7% متجاوزًا 102 دولار. يحذر الخبراء من أن أي صراع محتمل قد يهز الاقتصاد العالمي بشكل عميق.
أدى فشل المفاوضات الحاسمة التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد إلى نقل الأزمة إلى بعد جديد. قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز أحدث صدمة في أسواق الطاقة العالمية.
تعليمات ترامب للحصار: سنقوم بتدمير الألغام
بعد انتهاء المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستتحرك في مضيق هرمز. وقال ترامب: "سنقيم نظامًا يمكن للجميع الدخول والخروج منه. سنبدأ في تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون". كما أكد أنه سيتم الرد بقوة في حال تعرضت الولايات المتحدة أو السفن المدنية لهجوم.
الجيش الأمريكي يحدد موعدًا: الحصار يبدأ رسميًا
بعد تصريح ترامب، شاركت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تفاصيل الحصار البحري. وفقًا للإعلان، سيتم فرض حصار على جميع السفن التي تدخل وتخرج من الموانئ الإيرانية اعتبارًا من الساعة 17:00 بتوقيت تركيا. وأشير إلى أن الحصار سيشمل جميع السواحل الإيرانية بما في ذلك الخليج العربي وخليج عمان.
رد قوي من إيران: سنحبس العدو في دوامة مميتة
جاء رد قوي من إيران على خطوة الولايات المتحدة. وأكد الحرس الثوري أن جميع حركة المرور في مضيق هرمز تحت السيطرة، قائلًا: "أي خطوة خاطئة ستحبس العدو في دوامة مميتة". كما تم الإبلاغ عن أن السفن العسكرية التي تقترب من المضيق ستعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار وسيتم الرد بقوة.
كما تحدى رئيس البرلمان الإيراني قاليباف الولايات المتحدة، قائلًا: "إذا حاربتنا، سنحارب، وإذا اقتربت بعقلانية، سنرد بعقلانية. لن نستسلم لأي تهديد".
مضيق هرمز في مركز الأزمة
يعتبر مضيق هرمز، أحد أهم نقاط انتقال الطاقة في العالم، في مركز الأزمة. أي صراع محتمل في هذه المنطقة، التي تمر بها حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، يحمل مخاطر يمكن أن تؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي.
أسعار النفط ارتفعت
ردت أسواق النفط بشكل حاد بعد التطورات الأخيرة. ارتفعت الأسعار بسرعة بعد قرار الحصار، بعد أن تراجعت مؤخرًا على آمال وقف إطلاق النار. ارتفع سعر برنت بنسبة 7% ليصل إلى 102.29 دولار.
على الطاولة سيناريوهان: مفاوضات طويلة أو حرب
وفقًا للخبراء، سيتعين على الأطراف إما الدخول في عملية مفاوضات جديدة طويلة الأمد أو مواجهة خطر صراع واسع النطاق يشمل المنطقة. إن الموقف الصارم الحالي للأطراف يضعف احتمال التوصل إلى توافق على المدى القصير، مما يشير إلى استمرار التوتر.