13.04.2026 10:30
توفي سايمون هاكيت، الذي فقد القدرة على الكلام والمشي نتيجة إصابة دماغية خطيرة بسبب ضربة واحدة، بعد صراع طويل مع الحياة، بينما قوبل الحكم القصير الذي صدر ضد المعتدي بعبارات "لا عدالة" من قبل عائلته.
تغيرت حياة سايمون هاكيت تمامًا بسبب ضربة واحدة تلقاها قبل سبع سنوات، وقد أعربت عائلته عن رد فعلها تجاه العقوبة الممنوحة للجاني. قالت شقيقة هاكيت إن العقوبة السجنية لا تعكس الألم الذي عانوه، وأضافت "لا يوجد عدالة".
تغيرت الحياة بضربة واحدة
وقعت الحادثة في سبتمبر 2015 عندما تعرض سايمون هاكيت للضرب من قبل شخص لا يعرفه بعد عودته من حفلة في نادٍ عمالي. بعد الضربة، سقط هاكيت على الأرض واصطدم رأسه بقوة بالأرض. نتيجة لضربة يده، تعرض هاكيت لإصابة خطيرة في الرأس وأضرار في الدماغ. تم تخدير هاكيت لعدة أيام وتمت إزالة جزء من جمجته جراحيًا لتقليل تورم الدماغ.
لم يستطع التحدث أو المشي مرة أخرى
كان هاكيت في الخامسة والثلاثين من عمره أثناء الحادث، وبعد الهجوم أصبح غير قادر على التحدث أو المشي مرة أخرى. تدهورت حالة الرجل، الذي كان أبًا لثلاثة أطفال، بشكل أكبر على مر السنين، حيث أصيب بالبرونشيت والالتهاب الرئوي في عام 2022، وتم نقله إلى الرعاية التلطيفية بسبب تدهور حالته الصحية، وتوفي في نفس العام.
عقوبة مثيرة للجدل للجاني
اعترف الجاني، جوردان دوشرتي، في عام 2016 بجريمة الإصابة الخطيرة وحُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات، لكنه قضى 18 شهرًا فقط في السجن. بعد وفاة هاكيت، تم محاكمة دوشرتي بتهمة القتل، وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 شهرًا إضافيًا.
رد فعل قوي من العائلة
أشارت شقيقة هاكيت، أليشيا مانرز، إلى أن العقوبة الممنوحة غير كافية، قائلة: "هذا ليس تعويضًا عن الألم الذي عاناه سايمون وعائلتنا على مدى سبع سنوات". وأعربت مانرز عن أن العائلة دُمرت بفعل الخسارة، وأكدت أن العدالة لم تتحقق. أظهرت الحادثة مرة أخرى كيف يمكن لضربة واحدة أن تغير حياة شخص بشكل لا يمكن عكسه.