13.04.2026 10:22
وفقًا للصحافة الأمريكية، لم تسفر المحادثات التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد عن اتفاق، لكن باب الدبلوماسية لم يغلق. يُقال إن الأطراف قد تجلس مرة أخرى إلى الطاولة في غضون أيام قليلة. بينما كانت مضيق هرمز، وبرنامج اليورانيوم، والأصول المجمدة هي القضايا الأساسية الخلافية، ربطت واشنطن العملية بإيران. من جانبها، أكدت إيران أن سبب الفشل هو المطالب المفرطة للولايات المتحدة.
لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال المحادثات الحاسمة بين الولايات المتحدة وإيران التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ومع ذلك، تم الإشارة إلى أن باب الدبلوماسية لم يغلق بين الطرفين وأن جولة جديدة من المحادثات على جدول الأعمال.
الجولة الثانية من المحادثات على الطاولة
وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال المستند إلى مصادر قريبة من الموضوع، تقوم الدول الإقليمية بجهود دبلوماسية مكثفة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات. وأفادت المصادر أنه يمكن إجراء الجولة الثانية من المحادثات في غضون أيام قليلة.
تحديد نقاط الخلاف
تم الإبلاغ عن أن أكبر نقاط الخلاف في المفاوضات تتعلق بفتح مضيق هرمز مجانًا، ومستقبل برنامج إيران النووي، وإطلاق الأصول المجمدة لطهران. وقد قدم الجانب الإيراني اقتراحات بشأن الاستمرار في تخصيب اليورانيوم بشكل محدود أو تقليل المخزونات، لكن لم يتم التوصل إلى توافق.
الولايات المتحدة: لا اتفاق
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في بيان بعد 21 ساعة من المحادثات، أن الأطراف لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق. وقال فانس: "هذا الوضع خبر سيء لإيران أكثر من كونه خبرًا سيئًا للولايات المتحدة".
إيران تتهم الولايات المتحدة
في وسائل الإعلام الإيرانية، تم الإشارة إلى أن سبب عدم التوصل إلى اتفاق هو "المطالب المفرطة" من الولايات المتحدة. بينما يتهم الطرفان بعضهما البعض، لفت الانتباه إلى أن باب الدبلوماسية لم يغلق تمامًا.
التوتر مستمر لكن الطاولة لم تتفرق
يشير الخبراء إلى أن استمرار الأزمة المرتكزة على مضيق هرمز والتوتر النووي يبقي احتمال عملية دبلوماسية جديدة حية، حيث لم ينفصل الطرفان تمامًا.