12.04.2026 07:50
دعت باكستان الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بعد المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران والتي لم تسفر عن نتائج. بينما لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات التي استمرت 21 ساعة، أكدت الولايات المتحدة أن إيران لم تقدم أي التزام بشأن برنامجها النووي، في حين اتهمت طهران واشنطن. أعلنت باكستان أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لمنع تصاعد التوتر.
بين الولايات المتحدة وإيران، انتهت أول محادثات مباشرة منذ عام 1979 دون التوصل إلى اتفاق، بينما دعت باكستان الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
لم تسفر المفاوضات الحرجة التي استمرت حوالي 21 ساعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد عن أي نتائج. أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في بيان بعد المحادثات أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق. وقال فانس: "أجرينا محادثات مهمة مع الإيرانيين، لكننا لم نتمكن من الوصول إلى اتفاق. هذه أخبار سيئة لإيران أكثر من كونها للولايات المتحدة".
أزمة النووي لا تزال على الطاولة
أكد فانس أن أهم نقطة في انسداد المحادثات هي البرنامج النووي الإيراني. وأشار الجانب الأمريكي إلى أنهم يتوقعون تعهدًا واضحًا وطويل الأمد من طهران بعدم تطوير أسلحة نووية، قائلاً: "لم نرَ ضمانًا واضحًا في هذا الاتجاه".
أوضح الوفد الأمريكي أنهم قدموا نص اتفاقية وصفوه بأنه "العرض النهائي والأفضل"، لكن طهران لم تقبل هذه الشروط.
من جهة إيران، تم تحميل المسؤولية عن الخلاف للولايات المتحدة. وفقًا للتقارير الواردة في وسائل الإعلام الإيرانية، فإن "المطالب المفرطة" من واشنطن حالت دون تشكيل إطار مشترك. وأشير إلى أنه لم يتم التوصل إلى توافق بشأن قضايا مثل حالة مضيق هرمز وإخراج المواد النووية من البلاد.
غادر الوفد الأمريكي إسلام آباد
بعد فشل المحادثات، غادر الوفد الأمريكي باكستان. غادر الوفد، الذي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، وممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجared كوشنر، البلاد على متن طائرة "Air Force 2".
من جانبها، أعلنت إيران أنه لا توجد خطط لعقد اجتماع جديد مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة.
دعوة حاسمة من باكستان
بعد المفاوضات، تدخل وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار. وأكد دار أن التزام الأطراف بوقف إطلاق النار "ذو أهمية حيوية"، مشددًا على ضرورة عدم تصعيد التوتر مرة أخرى.
أعلنت الحكومة الباكستانية أنها ستواصل جهودها لتسهيل الحوار بين البلدين في الأيام المقبلة.