12.04.2026 20:21
أفادت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته ويقوم بتوسيع احتلاله في منطقة بِنْت جُبَيْل المهمة في جنوب لبنان، حيث تم محاصرتها وبدأ الجنود الإسرائيليون بالدخول إلى المنطقة. كما تم الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذهب إلى جنوب لبنان مع وفد مرافق له.
بعد عدم التوصل إلى نتائج من المفاوضات الحرجة التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، عاصمة باكستان، أفيد أن الجيش الإسرائيلي، الذي كثف هجماته على لبنان، قد حاصر النقطة المهمة بِنْت جُبَيْل في جنوب البلاد.
بدأ الجيش الإسرائيلي بالدخول إلى المنطقة
نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قد كثف هجماته البرية والجوية على منطقة بِنْت جُبَيْل التابعة لمدينة النبطية في جنوب لبنان.
في الخبر الذي أفاد بأن وحدات الجيش الإسرائيلي التي توسع احتلالها في المنطقة قد حاصرت بِنْت جُبَيْل، قيل إن هناك عددًا كبيرًا من عناصر حزب الله في المنطقة.
بينما تم الإبلاغ عن بدء دخول الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة المحاصرة، زُعم في بيان صادر عن الجيش أن "20 عنصرًا من حزب الله قد قُتلوا في الهجمات التي نُفذت في أراضي المستشفى بالمنطقة".
نتنياهو في جنوب لبنان
من ناحية أخرى، أفادت الأخبار التي نُشرت على التلفزيون الإسرائيلي كَان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذهب إلى جنوب لبنان، وأن وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير قد رافقوه.
تم تسجيل أن نتنياهو قد عقد اجتماع تقييم الوضع بشأن الاحتلال والهجمات التي يواصلونها في المنطقة مع كاتس وزامير في جنوب لبنان.
كان وزير الدفاع كاتس قد صرح في وقت سابق أنه "سيستمرون في الحفاظ على السيطرة الأمنية" في المنطقة حتى نهر الليطاني، مشيرًا إلى الاحتلال الدائم.
هجوم إسرائيل على لبنان
في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 2 مارس، تم الإبلاغ عن اكتشاف إطلاق صواريخ من لبنان، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في شمال البلاد. بعد ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ هجمات جوية على جميع أنحاء لبنان، وقرر توسيع الاحتلال البري في لبنان، مستهدفًا العاصمة بيروت.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن 2055 شخصًا قد لقوا حتفهم في الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس. كما أعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين في البلاد قد تجاوز 1,162,000.