12.04.2026 14:40
أثار الوزراء الإسرائيليون احتمال الهجوم على إيران بعد انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. بينما لفت الانتباه تصريح "إذا لم يكن هناك اتفاق، قد يحدث هجوم"، تم التأكيد على ضرورة استهداف البنية التحتية في لبنان أيضًا. مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز وأزمة النووية، تواجه المنطقة خطر صراع جديد.
بعد انهيار المفاوضات الحرجة التي استمرت 21 ساعة والتي جرت في إسلام آباد، عاصمة باكستان، بين الولايات المتحدة وإيران، جاءت تصريحات من إسرائيل ترفع من حدة التوتر. وزعم الوزراء الإسرائيليون أنه بعد فشل العملية الدبلوماسية، قد تبدأ الهجمات ضد إيران مرة أخرى.
أثارت تصريحات وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير باركات ووزير الطاقة إيلي كوهين القلق بشأن وجود سيناريو عسكري جديد على الطاولة في المنطقة. وادعى كوهين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حدد "خطوط حمراء" بشأن البرنامج النووي، قائلاً: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، يمكن شن هجوم على إيران".
انهار القمة، والتوتر يتصاعد
عدم خروج نتائج من المفاوضات التي قادها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في إسلام آباد عمق الأزمة بين الأطراف. خاصةً، أصبح البرنامج النووي الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز من القضايا الرئيسية التي تم إغلاق المفاوضات حولها.
اتهم الجانب الإيراني الولايات المتحدة بـ "عرقلة التوصل إلى اتفاق بمطالبها القصوى"، بينما أعلنت إدارة طهران أنه لا توجد جولة جديدة من المفاوضات المخطط لها. وأكد رئيس البرلمان الإيراني قاليباف ومسؤولون رفيعو المستوى أن واشنطن لم تتمكن من بناء الثقة.
رسالة صارمة من إيران: هرمز في أيدينا
كما أدلى علي أكبر ولايتي، المستشار الرئيسي للزعيم الإيراني خامنئي، بتصريح لافت في آخر تصريح له، حيث قال: "مفتاح مضيق هرمز في أيدينا القوية". وقد زاد هذا التصريح من المخاوف بشأن تأثير أي صراع محتمل على أسواق الطاقة العالمية.
يشير الخبراء إلى أن التوترات في مضيق هرمز قد تؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط العالمية.
دعوة للهجوم على لبنان أيضاً
وزير إسرائيلي كوهين، قال إنه يجب توسيع الهجمات ليس فقط ضد إيران، بل أيضاً ضد لبنان. وأوضح كوهين أنه يجب أن نشن هجمات على البنية التحتية والمرافق في لبنان، وليس فقط على الضاحية.
كما أشار كوهين إلى أنه يرى فرصة نجاح المفاوضات الحالية منخفضة، مما يجعله يتبنى موقفاً متحفظاً تجاه آمال الحل الدبلوماسي.
الولايات المتحدة على حافة قرار صعب
أدى انهيار العملية الدبلوماسية إلى وضع إدارة الولايات المتحدة أمام خيار حرج. يُعتقد أن واشنطن إما ستدخل في عملية مفاوضات طويلة الأمد أو ستتجه نحو استراتيجية عسكرية أكثر صرامة بالتعاون مع إسرائيل.
تستمر باكستان في دعوة الأطراف للالتزام بوقف إطلاق النار لضمان عدم انقطاع العملية تماماً.
عتبة حرجة في المنطقة
التصريحات القادمة من إسرائيل، ورسائل إيران القوية، والانسداد الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، عززت احتمال حدوث صراع جديد في الشرق الأوسط. يُشار إلى أن التطورات في المنطقة قد تؤثر بعمق ليس فقط على التوازنات السياسية ولكن أيضاً على أسواق الطاقة العالمية.