12.04.2026 14:50
انتهت المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان دون التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. بينما أعلنت الولايات المتحدة أنها قدمت "عرضها النهائي"، رفضت إيران ذلك. برزت ثلاث نقاط حاسمة في انهيار العملية: وضع مضيق هرمز، مصير 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب، وطلب إيران البالغ 27 مليار دولار من الأصول المجمدة. عمقت هذه الخلافات الأزمة.
بين الولايات المتحدة وإيران، لم تسفر المحادثات الحرجة التي جرت في باكستان واستمرت 21 ساعة عن وقف دائم لإطلاق النار، بينما ظهرت تفاصيل مثيرة للاهتمام حول أسباب انسداد المفاوضات. أعلنت الولايات المتحدة أنها قدمت "أفضل وأخيرة عروضها"، لكن إيران لم تقبل ذلك.
في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، برزت ثلاثة عناوين رئيسية أدت إلى انسداد المحادثات.
أزمة مضيق هرمز في المركز
كانت واحدة من أكبر الخلافات بين الطرفين هي إعادة فتح مضيق هرمز، الذي له أهمية حيوية للطاقة العالمية. بينما تطلب الولايات المتحدة تأمين سلامة المضيق، احتفظت إيران بهذه القضية كأداة استراتيجية على الطاولة.
توتر المواد النووية
كان العنوان الحرج الثاني هو مصير حوالي 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران. بينما تطالب إدارة واشنطن بالتخلص التام من هذه المادة، لم توافق طهران على هذا الطلب.
طلب بقيمة 27 مليار دولار
كانت القضية الثالثة والأكثر جدلًا هي طلب إيران بالإفراج عن حوالي 27 مليار دولار من إيراداتها المجمدة في الخارج. بينما تدعي إيران أن هذا المصدر حيوي لاقتصادها، لم تتراجع الولايات المتحدة في هذا الشأن.
“أفضل عرض تم رفضه”
أشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن العرض الذي قدموه هو نهائي وأن إيران رفضته، بينما اتهمت طهران واشنطن بـ "إعاقة العملية بمطالب مفرطة".
التوترات تتصاعد في المنطقة
إن انهيار المحادثات يعيد رفع التوتر في الشرق الأوسط، ويُعتقد أن قضايا مضيق هرمز والبرنامج النووي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على توازنات الطاقة والأمن العالمية.