12.04.2026 14:20
قدمت علامة الملابس الإنجليزية غانديز، التي يفضلها أسماء مثل الأمير ويليام وريتشارد برانسون، طلب إفلاس بعد قطع الدعم المالي. تأسست العلامة التجارية من قبل شقيقين فقدا عائلتهما في تسونامي عام 2004، وكانت تبرز بمشاريعها الاجتماعية. إن إغلاق غانديز، التي أظهرت إشارات نمو في عام 2024، أثار حزنًا كبيرًا في القطاع.
الأمير ويليام، المفضل لدى العائلة الملكية البريطانية، وأسماء مثل ريتشارد برانسون، اختاروا العلامة التجارية العالمية الشهيرة للملابس غاندي، التي تقدمت بطلب إفلاس بسبب عدم قدرتها على تحمل الصعوبات المالية.
وفقًا لخبر درابر، قررت العلامة التجارية، التي وجدت نفسها في وضع صعب بعد قطع الدعم المالي فجأة، وقف أنشطتها. ومن المعروف أن الشركة بدأت تخفيضات كبيرة للإغلاق من أجل بيع المنتجات التي لديها.
علامة تجارية ولدت من مأساة
تاريخ غاندي كان يبرز أكثر بسبب الألم الكبير الذي عاشه مؤسسوها بدلاً من نجاحها التجاري. تأسست العلامة التجارية في عام 2012 من قبل الأخوين روب وبول فوركان، اللذين فقدا والديهما في كارثة تسونامي عام 2004.
حول الأخوان المأساة التي عاشوها إلى فائدة اجتماعية من خلال إنشاء مؤسسة غاندي. من خلال المؤسسة، تم بناء مدارس في دول مثل غانا وكينيا وبالي لدعم التعليم.
لم تستطع البقاء رغم النجاح العالمي
غاندي، التي نمت على مستوى عالمي من خلال شراكاتها مع علامات تجارية مثل مكLaren وليبرتي لندن، كانت قد أعطت إشارات نمو من خلال فتح متجر جديد في منطقة كوفنت غاردن بلندن في عام 2024.
ومع ذلك، فإن الضغط المالي الناتج عن الظروف الاقتصادية العالمية منع العلامة التجارية من الاستمرار في أنشطتها.
أثارت ضجة كبيرة في القطاع
أغلق غاندي أثار صدى واسع في عالم الموضة. وأكد ممثلو القطاع ومتابعو العلامة التجارية أن غاندي ليست مجرد علامة تجارية للملابس، بل هي أيضًا حركة خيرية قائمة على المسؤولية الاجتماعية.