12.04.2026 10:44
عمل دوغوش غونغور، الذي يعمل في محطة وقود في أرضروم، على تسلق عمود بطول 15 مترًا لتصحيح علم تركيا الذي التف حول العمود بسبب الرياح. بينما لاقت تلك اللحظات اهتمامًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف غونغور تصرفه بكلمات "هذه قضية وطن".
في محطة وقود في إرزوروم، تسلق دوغوش غونغور البالغ من العمر 26 عامًا عمودًا بطول 15 مترًا لتصحيح العلم التركي الذي التف حول العمود بسبب الرياح العاتية. وقد لاقت تلك اللحظات اهتمامًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
الرياح لفّت العلم، ولم يتردد
وقعت الحادثة في محطة وقود تقع في حي رابية آنا في منطقة ياكوتي. عندما لاحظ دوغوش غونغور أن العلم التركي في الحديقة قد التف حول العمود بسبب الرياح، تحرك دون تفكير. بينما كان جالسًا مع أصدقائه، رأى الوضع، فتسلق العمود الذي يبلغ ارتفاعه 15 مترًا وقام بتصحيح العلم.
انتشرت مقاطع الفيديو التي سجلها أحد المارة بهاتفه المحمول بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وحصلت على عدد كبير من الإعجابات.
“هذه قضية وطنية”
أشار غونغور، الذي هو متزوج وأب لطفل، إلى أن تصرفه لم يكن لجذب الانتباه، قائلاً: “أنا ابن تركي. لقد حصلنا على هذا العلم بدماء شهدائنا. كان من واجبنا أن نرفعه. اضطررت للتسلق وتصحيحه.”
وأكد غونغور أنه لا يمكن أن يكون العلم متسخًا أو ممزقًا أو مجعدًا، قائلاً: “هذه قضية وطنية، هذه قضية علم. يجب أن يرفرف هذا العلم. أريد أن يكون مثالًا للأجيال القادمة.”
أصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي
بعد مشاركة المقاطع، أرسل عدد كبير من الأشخاص رسائل دعم إلى دوغوش غونغور. وأشار غونغور إلى أن من يعرفونه اتصلوا به، وقال إنه لم يكن على علم بالاهتمام الذي تلقاه.