12.04.2026 08:20
لم تسفر المحادثات التاريخية التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد عن اتفاق. على الرغم من أن الأطراف توصلت إلى توافق في العديد من النقاط، إلا أن هناك خلافات حول وضع مضيق هرمز وإخراج المواد النووية من البلاد. اتهمت الولايات المتحدة إيران بعدم تقديم التزامات، بينما انتقدت طهران مطالب واشنطن. بعد العملية، دعت باكستان الأطراف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار.
أُجريت أول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1979 في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لكن القمة التي تابعتها الرأي العام العالمي بشغف لم تسفر عن اتفاق. بعد العملية، دعت باكستان الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
بعد حوالي 21 ساعة من المفاوضات الحرجة، أعلن كل من واشنطن وطهران أن المحادثات لم تسفر عن نتائج. وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى أن إيران لم تقدم الالتزامات المتوقعة بشأن برنامجها النووي، بينما ربط الجانب الإيراني مسؤولية الخلاف بـ "المطالب المفرطة" للولايات المتحدة.
إيران: "توافقنا في العديد من القضايا ولكن..."
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقايي في تصريحاته حول المحادثات أن هناك تقدمًا في بعض العناوين. وقال بقايي: "توافقنا في العديد من النقاط، لكن حدثت اختلافات في قضيتين رئيسيتين، ولهذا السبب لم يتم التوصل إلى اتفاق".
وأشار بقايي إلى أن المحادثات جرت في "جو من انعدام الثقة"، وقال إن توقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة ليس واقعيًا. وأضاف أن إيران ستواصل اتصالاتها في المنطقة، وخاصة مع باكستان.
عنوانان حرجان يعيقان الأزمة
وفقًا للصحافة الإيرانية، فإن الموضوعين الرئيسيين اللذين أديا إلى انسداد المفاوضات هما وضع مضيق هرمز وإخراج المواد النووية من البلاد. وذُكر أن الوفد الإيراني قام بمبادرات مختلفة للتوصل إلى توافق، لكن مطالب الولايات المتحدة حالت دون تشكيل إطار مشترك.
من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة أنها لم تتلقَ التزامًا واضحًا وطويل الأمد بعدم تطوير إيران للأسلحة النووية، مما أدى إلى عدم التوصل إلى اتفاق.
غادر الوفد الأمريكي، ولا توجد محادثات جديدة
بعد المحادثات، غادر الوفد الأمريكي إسلام آباد، بينما أعلن الجانب الإيراني أنه لا توجد خطة جديدة للمحادثات في هذه المرحلة. وبالتالي، لم تسفر الاتصالات المباشرة التي بدأت بين الأطراف عن نتائج في الجولة الأولى.
دعوة حاسمة لوقف إطلاق النار من باكستان
بعد العملية، جاءت تصريحات بارزة من باكستان التي تولت دور الوسيط. دعا وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه يجب عدم تصعيد التوتر مرة أخرى.
أعلنت إدارة إسلام آباد أنها ستواصل مبادراتها الدبلوماسية في الأيام المقبلة للحفاظ على الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.