10.03.2026 12:02
في ظل الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وصلت انقطاعات الإنترنت في إيران على مستوى البلاد إلى 240 ساعة، مما يعتبر واحدًا من أشد التدخلات الحكومية المسجلة على مستوى العالم. بسبب الانقطاع الطويل، انخفضت الاتصالات إلى مستويات أقل بكثير من المعتاد، بينما تم تقييد تدفق المعلومات من البلاد إلى العالم الخارجي بشكل كبير.
في ظل الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حدث تطور ملحوظ في البنية التحتية للاتصالات في البلاد. تم الإبلاغ عن أن انقطاع الإنترنت الذي تم تطبيقه في جميع أنحاء إيران قد وصل إلى 240 ساعة، وأنه واحد من أكثر القيود على الوصول شمولاً التي تم رؤيتها في السنوات الأخيرة.
واحدة من أقسى تدخلات الحكومة
وفقًا لبيانات الوصول، انخفض اتصال الإنترنت في البلاد إلى مستويات أقل بكثير من المعتاد، ويُعبر عن أن الانقطاع قد قيد بشكل كبير تدفق المعلومات من الداخل إلى العالم الخارجي. يشير الخبراء إلى أن انقطاع الإنترنت لفترة طويلة يُعتبر واحدة من أقسى التدخلات التي تُطبق لأسباب تتعلق بالتحكم في المعلومات والأمن، خاصة خلال فترات الحرب.
المواطنون في وضع صعب
تم تسجيل أن الوصول إلى الإنترنت في إيران قد وصل إلى نقطة التوقف لفترة طويلة، وأن البنية التحتية للاتصالات الرقمية تأثرت بشكل كبير. يُعبر عن أن هذا الوضع قد صعّب بشكل كبير من تواصل المواطنين وكذلك تدفق الأخبار القادمة من البلاد.
وفقًا للبيانات، عانت إيران من مشاكل متكررة في الوصول إلى الإنترنت طوال عام 2026. بينما تم الإشارة إلى أن الاتصالات قد انقطعت أو تم تقييدها بشكل كبير خلال جزء كبير من العام، تم الإبلاغ عن أن الانقطاع الأخير هو واحد من أطول مشاكل الوصول التي حدثت خلال العام.
هل هي خطوة حرب؟
يشير الخبراء إلى أن انقطاعات الإنترنت الطويلة تُطبق بشكل خاص بهدف التحكم في تدفق المعلومات خلال فترات الحرب وأزمات الأمن الداخلي. يُعبر عن أن الانقطاع الذي حدث مؤخرًا في إيران يُعتبر في هذا السياق.