10.03.2026 13:31
زعمت وسائل الإعلام الإيرانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يكون هدفًا في الهجمات الأخيرة لإيران وأنه قد يكون قد قُتل في هذه الهجمات. إن عدم ظهور نتنياهو في العلن لعدة أيام وصمت إدارة تل أبيب قد أدى إلى صدى واسع لهذه الادعاءات في الأجندة العالمية.
في خضم الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ظهرت ادعاءات مثيرة حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وفقًا للتقارير الواردة من وسائل الإعلام الإيرانية، تم اقتراح أن نتنياهو قد يكون قد تم استهدافه خلال الهجمات الأخيرة وأنه قد يكون قد أصيب بجروح خطيرة أو توفي. أثارت هذه الادعاءات صدى واسعًا في الرأي العام الدولي.
ادعاء يثير الجدل
في تقرير نشرته وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، تم الإبلاغ عن أن بعض النقاط الاستراتيجية في تل أبيب كانت مستهدفة خلال الهجمات الانتقامية التي شنتها إيران. وورد في التقرير أنه قد يكون قد تم استهداف المنطقة التي كان يتواجد فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال هذه الهجمات، وأن هناك تساؤلات جدية حول مصير رئيس الوزراء.
وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، يتم التركيز على احتمال أن نتنياهو قد أصيب بجروح خطيرة أو توفي خلال الهجمات. ومع ذلك، يُذكر أن هذه الادعاءات لم يتم تأكيدها حتى الآن من قبل مصادر مستقلة.
ادعاء غيابه منذ 4 أيام
يُعتبر عدم ظهور نتنياهو في الرأي العام في الأيام الأخيرة أحد النقاط الأساسية التي تستند إليها هذه الادعاءات. وكتبت وسائل الإعلام الإيرانية أن حوالي أربعة أيام قد مرت منذ أن تم نشر آخر صور لرئيس الوزراء الإسرائيلي في وسائل الإعلام.
لقد لفت الانتباه أن نتنياهو، الذي ينشر عادةً رسائل فيديو بانتظام كل يوم، لم يشارك أي صور من قنواته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي منذ ثلاثة أيام. ويُعتبر أن تقديم التصريحات المنسوبة إلى نتنياهو فقط كنص مكتوب يعزز هذه الادعاءات. على الرغم من أن الخبراء يشيرون إلى أن إبقاء القادة بعيدًا عن الرأي العام لأسباب أمنية قد يكون أمرًا عاديًا في بيئة الحرب، إلا أن وسائل الإعلام الإيرانية تدعي أن هذا الصمت لافت للنظر.
زيارة ملغاة وزيادة في الأمن
أشارت وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا إلى أن تدابير الأمن في إسرائيل قد تم رفعها إلى مستوى غير عادي كدليل على ادعاءاتها. وفقًا للتقارير، تم تعزيز تدابير الأمن بشكل كبير في المنطقة التي يقع فيها منزل نتنياهو.
كما لفت الانتباه إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها ممثل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجared كوشنر إلى إسرائيل بشكل مفاجئ. ولم يتم إصدار أي بيان رسمي حول سبب إلغاء الزيارة، مما أدى إلى زيادة التكهنات.
ادعاءات حول أسماء في الحكومة
لم تقتصر الادعاءات الواردة في وسائل الإعلام الإيرانية على نتنياهو فقط. بل تم طرح ادعاءات مثيرة حول بعض الأسماء البارزة في الحكومة الإسرائيلية. وفقًا للتقارير، يُزعم أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير قد توفي خلال الهجمات الانتقامية التي شنتها إيران، ولكن تم إخفاء هذه المعلومات عن الرأي العام الإسرائيلي.
بالإضافة إلى ذلك، تم الادعاء بأن شقيق نتنياهو، إيدو نتنياهو، قد يكون قد توفي نتيجة هجوم على منزله. ومع ذلك، يُذكر أن أيًا من هذه الادعاءات لم يتم تأكيدها من قبل السلطات الرسمية.
لا تعليق من إدارة تل أبيب
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الإسرائيلية أي بيان رسمي ردًا على هذه الادعاءات التي أثارت صدى واسعًا في وسائل الإعلام الدولية. إن صمت إدارة تل أبيب أدى إلى زيادة الفضول والشكوك في الرأي العام العالمي. ويشير الخبراء إلى أن استخدام المعلومات المضللة والحرب النفسية بشكل مكثف في بيئة الحرب، ويؤكدون على ضرورة تقييم الادعاءات غير المؤكدة بعناية.
لم يتم تأكيد الادعاءات بأن نتنياهو قد توفي خلال الهجمات بعد من قبل مصادر مستقلة. ومع ذلك، فإن صمت الحكومة الإسرائيلية والادعاءات المطروحة تشير إلى أن هناك صراعًا مكثفًا في جبهة المعلومات في الحرب المستمرة في المنطقة.