وفقًا للإعلام الأمريكي، يمكن لإيران أن تكسب الحرب بطريقة واحدة فقط! ولا يُعتبر احتمالًا منخفضًا أيضًا.

وفقًا للإعلام الأمريكي، يمكن لإيران أن تكسب الحرب بطريقة واحدة فقط! ولا يُعتبر احتمالًا منخفضًا أيضًا.

10.03.2026 18:11

لم تتمكن الولايات المتحدة حتى الآن من الحصول على ما تريده في إيران. لقد جعلت ردود الفعل العنيفة من إيران وإغلاق مضيق هرمز موقف الرئيس الأمريكي ترامب أكثر صعوبة. وفي تحليل نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال، تم الإشارة إلى أن إيران لم تتمكن من الفوز في هذه الحرب، ولكن بسبب ارتفاع أسعار النفط، إذا توقفت الولايات المتحدة عن القصف، فإن طهران ستخرج منتصرة من الحرب.

تسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في ارتفاع سريع لأسعار النفط في الأسواق العالمية. وفقًا للتحليل المنشور في وول ستريت جورنال، فإن تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز والردود التي قامت بها، تقيد الخيارات العسكرية للرئيس الأمريكي ترامب.

تكلفة الحرب وضعت ترامب في الزاوية

تشعر إدارة الولايات المتحدة بالقلق من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يضر بالاقتصاد المحلي وعملية الانتخابات. يشير التحليل إلى أنه على الرغم من أن إيران ليس لديها القدرة على الفوز عسكريًا في الحرب، إلا أنه إذا توقفت الولايات المتحدة عن العمليات بسبب الضغوط الاقتصادية، فإن طهران ستحقق انتصارًا استراتيجيًا.

أسعار النفط قد تمنح إيران النصر في الحرب

إذا أجبرت أسعار النفط المرتفعة واشنطن على التراجع، يُقال إن إيران ستخرج منتصرة من هذه العملية من خلال زيادة نفوذها الإقليمي وتعزيز صورة "المقاومة".

أهمية مضيق هرمز

يعتبر مضيق هرمز "الشريان" الأكثر حيوية وحساسية لأمن الطاقة العالمي؛ حيث يمر حوالي ثلث النفط المنقول بحريًا في العالم وكمية كبيرة من الغاز الطبيعي المسال (LNG) عبر هذه الممرات الضيقة. يقع هذا المضيق بين عمان وإيران، وأضيق نقطة له تبلغ حوالي 33 كيلومترًا، وهو بديل صعب يربط كبار منتجي النفط في الخليج العربي بالمحيطات المفتوحة.

نظرًا لأن احتمال إغلاق المضيق حتى في فترات تصاعد التوترات الإقليمية يؤدي إلى موجة من الذعر في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع سريع في الأسعار، فإن السيطرة على مضيق هرمز وأمن الملاحة هو قضية جيوسياسية تؤثر مباشرة على جميع اقتصادات العالم، وليس فقط الدول الإقليمية.

هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران

بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير، بينما كانت المفاوضات مستمرة بين طهران وإدارة واشنطن. ردت إيران أيضًا على الهجمات من خلال استهداف بعض الدول الإقليمية مثل قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل.

في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، قُتل 1332 شخصًا في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '