10.03.2026 13:11
منذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، جاءت أخيرًا تصريحات رسمية بشأن إسماعيل قاني الذي لم تتوقف الشائعات حول وفاته وإعدامه وملاذه في إسرائيل. قال السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم علي صادق: "إسماعيل قاني في الميدان ويدير الحرب شخصيًا."
الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا "قلب" الدولة في العملية التي بدأتاها ضد إيران الأسبوع الماضي. تم الإعلان عن مقتل 48 قائدًا عسكريًا رفيع المستوى، بما في ذلك الزعيم الديني الإيراني خامنئي. الشخص الوحيد الذي نجا من تلك الاغتيالات التي هزت طهران هو قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاني.
كان قد نجا من الهجمات سابقًا
قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني قاني، غادر المبنى الذي تم قصفه في اللحظة الأخيرة قبل مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله. قبل العملية التي قُتل فيها نصر الله، أثار مغادرة قاني للمنطقة في اللحظة الأخيرة جدلاً، لكن القائد الإيراني لم يواجه أي اتهامات. كما غادر المبنى قبل الهجوم الذي استهدف اجتماع كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين خلال حرب الـ 12 يومًا التي وقعت في يونيو.
اسم قاني مرة أخرى في مركز الجدل
بعد الهجوم الذي قُتل فيه خامنئي، عاد اسم قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاني إلى الواجهة. وفقًا لذلك، قاني كان قد التقى خامنئي قبل دقائق فقط من الهجوم وغادر المنطقة قبل فترة قصيرة من الهجوم. هذه التطورات أثارت العديد من علامات الاستفهام حول موثوقية قاني.
إيران تصدر بيانًا بشأن قاني
جاء بيان رسمي من إيران بشأن إسماعيل قاني، الذي تم طرح العديد من الادعاءات حول مقتله أو إعدامه أو لجوئه إلى إسرائيل منذ بداية الحرب. السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم علي صادق، نفى هذه الادعاءات مؤكدًا أن قاني لا يزال في منصبه. قال صادق: "قاني موجود حاليًا في الميدان ويقوم بتنسيق العمليات الحربية".
من هو إسماعيل قاني؟
إسماعيل قاني، قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، وُلِد في عام 1957 في مدينة مشهد الإيرانية. انضم قاني إلى صفوف الحرس الثوري بعد الثورة الإيرانية في عام 1979. تولى مهامًا نشطة خلال حرب إيران والعراق بين عامي 1980 و1988، وارتقى في مسيرته العسكرية خلال هذه الفترة.
على مدى سنوات طويلة، شغل قاني مناصب رفيعة في قوة القدس، وكان من بين الأسماء المسؤولة عن العمليات في جبهة أفغانستان وباكستان. تم إدراج قاني في قائمة العقوبات من قبل الولايات المتحدة، ويعتبر شخصية مؤثرة في العلاقات مع الميليشيات الإقليمية.
بعد مقتل قائد قوة القدس قاسم سليماني في الهجوم الجوي الذي شنته الولايات المتحدة في بغداد في يناير 2020، تم تعيين قاني في هذا المنصب. على الرغم من أنه يُنظر إليه على أنه شخصية أقل شهرة مقارنة بسليماني، إلا أنه كان له دور مهم في الاستراتيجية الإقليمية لإيران.