الخطوة التي أزعجت كيم: ستؤدي إلى عواقب مروعة

الخطوة التي أزعجت كيم: ستؤدي إلى عواقب مروعة

10.03.2026 10:21

أطلقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تمرين "درع الحرية" بمشاركة حوالي 18 ألف جندي في وقت يستمر فيه الحرب في الشرق الأوسط، ولم تتأخر ردود الفعل من شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، كيم يو جونغ. وقالت كيم: "إن استعراض القوة من قبل القوى المعادية بالقرب من مجال سيادتنا وأمننا يمكن أن يؤدي إلى نتائج مروعة لا يمكن تصورها". من جانبه، أدلى شقيقها كيم جونغ أون بتصريح أمس قائلاً: "زر النووي دائماً على مكتبي".

أطلقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية المرحلة الجديدة من التدريبات العسكرية المشتركة السنوية المعروفة باسم "درع الحرية". أعلنت هيئة الأركان العامة الكورية الجنوبية أن حوالي 18 ألف جندي كوري جنوبي سيشاركون في التدريبات التي ستستمر حتى 19 مارس. ولم يتم الإعلان رسمياً عن عدد الجنود الأمريكيين المشاركين.

التوقيت يلفت الانتباه

لفت بدء التدريبات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة توتراً متزايداً مع إيران في الشرق الأوسط الانتباه. وظهرت في الصحافة الكورية الجنوبية مزاعم بأن إدارة واشنطن قامت بتحويل بعض القوات العسكرية من شبه الجزيرة الكورية إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد إيران.

أعلنت قوات الولايات المتحدة في كوريا (USFK) أنها لن تدلي بتعليقات بشأن تحركات القوات العسكرية لأسباب أمنية. كما لم يؤكد المسؤولون الكوريون الجنوبيون التقارير التي تفيد بأن بعض أنظمة الدفاع الجوي باتريوت والمعدات العسكرية قد تم نقلها إلى الشرق الأوسط، لكنهم أشاروا إلى أن هذا لن يؤثر بشكل كبير على قدرة الدفاع المشتركة بين البلدين.

خطوة تثير غضب كيم: قد تؤدي إلى نتائج مروعة

رد فعل قوي من كوريا الشمالية

وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، أعرب كيم عن استيائه من التدريبات العسكرية "درع الحرية" التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. قال كيم: "إن استعراض القوة من قبل القوات المعادية بالقرب من مجال سيادتنا وأمننا قد يؤدي إلى نتائج مروعة لا يمكن تصورها."

وأشار كيم إلى أن الهيكل الأمني العالمي ينهار بسرعة وأن الحروب قد اندلعت في نقاط مختلفة من العالم، مدعياً أن التدريبات ستزيد من عدم استقرار المنطقة.

"تجربة احتلال"

تصف إدارة بيونغ يانغ منذ فترة طويلة التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنها "تجربة احتلال" وتستخدم هذه التدريبات كذريعة لاختبار أسلحتها وعروضها العسكرية. بينما تؤكد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن التدريبات تهدف بالكامل إلى الدفاع.

بعد فشل القمة التي جرت بين الزعيم كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب في عام 2019، علقت بيونغ يانغ فعلياً عملية الحوار مع واشنطن وسيول. في السنوات الأخيرة، زادت إدارة بيونغ يانغ من تسريع برنامجها النووي وزادت من تعاونها العسكري مع روسيا.

ستستمر التدريبات حتى 19 مارس

تُعرف "درع الحرية" بأنها واحدة من التدريبات التي تنظمها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مرتين في السنة. بينما تُجرى معظم التدريبات من خلال محاكاة الكمبيوتر، فإن الهدف هو اختبار القدرات التشغيلية المشتركة. وسترافق التدريبات تدريبات ميدانية تُعرف باسم "درع المحارب". ومع ذلك، تم الإبلاغ عن تقليص عدد التدريبات الميدانية هذا العام من 51 إلى 22 مقارنة بالعام الماضي.

يعتقد المحللون أن تقليص نطاق التدريبات قد يكون قد تم بهدف فتح الطريق أمام اتصالات دبلوماسية محتملة مع كوريا الشمالية. كما أعرب رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ سابقاً عن انفتاحه على الدبلوماسية مع بيونغ يانغ.

تهديد نووي من كيم

بينما تتزايد حدة التوترات الأمنية والحروب في جميع أنحاء العالم، جاءت تصريحات صارمة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تستهدف الولايات المتحدة. وأشار كيم إلى أن قدرة بلاده النووية تعني أن جميع أراضي الولايات المتحدة تقع ضمن نطاق هجوم كوريا الشمالية.

رسالة تاريخية إلى الولايات المتحدة

في تصريح له، أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن الأسلحة النووية جاهزة للاستخدام في أي لحظة، مما أرسل رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة. قال كيم: "زر النووي دائماً على مكتبي. جميع أراضي الولايات المتحدة ضمن نطاق هجومنا النووي."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '