10.03.2026 12:22
قال خبير المال والأسواق إسلام ميميش إنه مع استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل، فإن تقلبات أسعار الذهب مستمرة، مشيرًا إلى أنه بعد انتهاء الحرب قد يحدث ارتفاع، ولكن بعد المستويات العليا قد تحدث أيضًا انخفاضات حادة.
بينما ندخل اليوم العاشر من هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، تستمر التقلبات في الأسواق العالمية. قال خبير المال والأسواق إسلام مميش، إنه قد يحدث موجة جديدة من الارتفاع بعد الحرب فيما يتعلق بأسعار الذهب.
تذبذب أسعار الذهب
أشار إسلام مميش إلى أن أسعار الذهب شهدت تذبذبًا الأسبوع الماضي، حيث كانت أسعار الذهب يوم الاثنين الماضي عند مستوى 5,420 دولار، ثم تراجعت الأسعار إلى مستوى 5,080 دولار. بعد هذا الانخفاض، أشار مميش إلى أن الذهب بدأ في التعافي مرة أخرى وتحرك نحو مستوى 5,200 دولار، وقال إن هناك فرص شراء مهمة في السوق.
"الذهب لا يزال رخيصًا"
أعرب مميش عن أن فرص الشراء التي تشكلت في جانب الذهب لا تزال مستمرة، وفقًا لتقييمه، حيث لا يزال الذهب رخيصًا. وأكد مميش أن المخاطر العالمية، وظروف الحرب، وتوقعات التضخم هي عوامل مهمة تدعم أسعار الذهب في الاتجاه الصعودي.
توقعات الارتفاع بعد الحرب
في تقييمه لاتجاه أسعار الذهب، قال مميش إنه قد يُرى موجة جديدة من الارتفاع في أسعار الذهب بعد انتهاء الحرب. وأوضح مميش أن التراجعات التي تحدث في أسعار الذهب ليست دائمة، وأن المستثمرين يمكنهم اعتبار هذه التراجعات فرصة.
توقعات القمة للذهب الأونصة والجرام
شارك مميش أيضًا توقعاته لنهاية العام، حيث أشار إلى أن مستوى 6,000 دولار قد يكون قمة في جانب الذهب الأونصة. بالنسبة للذهب الجرام، أشار مميش إلى أنه قد يُرى مستوى 10,000 ليرة تركية، وقال إنه لم يُجري أي تغييرات في هذه التوقعات.
تحذير من انخفاض حاد بعد القمة
أشار مميش إلى أنه بعد اختبار أسعار الذهب لمستويات القمة، قد يحدث تراجع حاد، حيث قد ينخفض الذهب الأونصة إلى مستوى 4,000 دولار. وفيما يتعلق بالذهب الجرام، حذر من أنه قد يحدث انخفاض لا يقل عن 2,000 ليرة تركية. وأوضح مميش أن هذا الانخفاض لن يحدث على الفور، وأن الذهب يجب أن يرى أولاً مستويات القمة.
* هذه ليست نصيحة استثمارية