10.03.2026 05:20
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن بعض الدول قد تواصلت مع إيران لوقف الحرب أو التوصل إلى هدنة، مضيفًا: "إذا كان سيتم تحقيق هدنة، يجب أن يتم تقديم ضمان بعدم تكرار الأعمال العدوانية ضد إيران".
تزايد التوترات والهجمات المتبادلة في الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة أعاد قلق الحرب إلى صدارة الأجندة. بينما تستمر التحركات العسكرية والاتصالات الدبلوماسية بين الأطراف، جاءت تصريحات لافتة من إيران بشأن مناقشات وقف إطلاق النار.
كلمات لافتة في البث المباشر أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في برنامج تلفزيوني، أن الصين وروسيا وفرنسا وبعض دول المنطقة قد تواصلت مع إيران بهدف وقف الحرب أو تحقيق وقف إطلاق النار.
وأشار غريب آبادي إلى أن بعض الدول قد دعت إلى وقف إطلاق النار، لكن موقف إيران في هذا الشأن واضح. وأكد غريب آبادي أن إيران ليست الطرف الذي بدأ الحرب، ولهذا السبب لا يمكن أن يكون هناك حديث عن وقف أنشطة الدفاع.
"الطرف الذي بدأ الحرب ليس إيران" في تصريحاته، قال غريب آبادي: "تُطرح مثل هذه المطالب من قبل بعض الدول، لكن موقف إيران في هذا الشأن واضح. لأن الطرف الذي بدأ الحرب والهجوم ليس إيران. ولهذا السبب، حتى لو تم طرح طلب لوقف الأعمال، فإن الطرف الذي سيتوقف عن الدفاع ليس إيران. حيث إن إيران لا تقوم بعمل عدواني، بل تدافع عن نفسها".
مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي. أشار غريب آبادي إلى أن الأعمال العسكرية التي تقوم بها إيران تُعتبر في إطار حق الدفاع المشروع وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأوضح أنه من غير الممكن أن تتوقف تدابير الدفاع دون معالجة مخاوف الأمن لدولة تعرضت للهجوم.
قال غريب آبادي: "أحد هذه الشروط هو التأكد من عدم تكرار الأعمال العدوانية. تستمر دولة تعرضت للهجوم في اتخاذ تدابير الدفاع حتى تتأكد من عدم تكرار هذا الهجوم".
تم تقديم شرط واحد لوقف إطلاق النار وفي تقييماته حول احتمال وقف إطلاق النار، أشار المسؤول الإيراني إلى أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن ضمانات دائمة. وأوضح غريب آبادي أن وقف إطلاق النار الذي سيتم دون ضمانات بعدم حدوث هجمات جديدة على إيران لن يكون دائمًا.
قال غريب آبادي: "إذا كان سيتم تحقيق وقف إطلاق النار أو إيقاف الحرب، يجب تقديم ضمان بعدم تكرار الأعمال العدوانية ضد إيران. خلاف ذلك، إذا حدث هجوم مرة أخرى بعد بضعة أشهر، فلن يكون لهذا النوع من وقف إطلاق النار أي معنى".