27.02.2026 14:08
فقدت طائرة MQ-4C Triton الاستطلاعية، التي تقدر قيمتها بحوالي 230 مليون دولار أمريكي، الاتصال بالرادار أثناء مهمة بالقرب من إيران؛ بينما تم التركيز على احتمال تدخل الحرب الإلكترونية، أعاد الحادث تصعيد التوترات على خط واشنطن-طهران.
الطائرة بدون طيار من نوع MQ-4C Triton، التي توجد في مخزون البحرية الأمريكية، فقدت الاتصال بالرادار أثناء تنفيذ مهمتها بالقرب من سواحل إيران. الطائرة، التي تقوم برحلات استخباراتية واستطلاعية على ارتفاعات عالية، فقدت جميع اتصالاتها بعد فترة قصيرة من إرسال إشارة الطوارئ.
يمكن أن تبقى في الهواء لمدة 30 ساعة
تُعرف Triton كمنصة ISR (الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع) المتقدمة المستخدمة لمراقبة حركة المرور البحرية والنشاط العسكري حول الخليج العربي ومضيق هرمز. النظام، الذي يمكنه البقاء في الهواء لمدة تقارب 30 ساعة ومزود برادار مسح واسع النطاق، يُعتبر واحدًا من أهم العناصر الجوية الأمريكية في المنطقة.
ادعاء التدخل الإلكتروني
أفادت المصادر العسكرية في المنطقة أن الأنظمة الإلكترونية للطائرة بدون طيار تعطلت فجأة، بينما لفتت إيران الانتباه إلى قدرتها على الحرب الإلكترونية في المنطقة. من المعروف أن إيران تمتلك أنظمة حرب إلكترونية متقدمة يمكنها تعطيل الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وإشارات GPS. بعد الحادث، يُعتقد أن فقدان السيطرة على Triton حدث نتيجة تدخل إلكتروني.
أغلى طائرة في المخزون
تُسجل MQ-4C Triton، التي تقدر قيمتها بحوالي 230 مليون دولار، كأغلى طائرة بدون طيار في مخزون الولايات المتحدة. هذه الخسارة تعني ضربة مهمة لواشنطن، ليس فقط من الناحية المادية ولكن أيضًا من الناحية الاستراتيجية.
بينما بدأت السلطات الدفاعية الأمريكية تحقيقًا في الحادث، لم يتم إصدار أي بيان رسمي من إيران. في ضوء التوتر العالي في المنطقة، يُشير البعض إلى أن هذا التطور قد يفتح عنوان توتر جديد في العلاقات الأمريكية الإيرانية.