تتزايد الحرب! الجيش استولى على النقطة الحرجة، وتم قتل أحد كبار قادة طالبان.

تتزايد الحرب! الجيش استولى على النقطة الحرجة، وتم قتل أحد كبار قادة طالبان.

27.02.2026 13:09

تتحول النزاعات المستمرة منذ فترة طويلة بين باكستان وأفغانستان اليوم إلى حرب. وقد تم الإعلان عن مقتل أكثر من 200 شخص، بينما استولى الجيش الباكستاني على نقطة عسكرية لطالبان في وادي شوال. من ناحية أخرى، تم الادعاء بأن وزير التعليم لطالبان، ندى محمد نديم، قد قُتل في الغارات الجوية الباكستانية.

تحولت النزاعات الحدودية المستمرة منذ فترة طويلة بين باكستان وأفغانستان اليوم إلى حرب مفتوحة، وبلغت حصيلة الاشتباكات أبعادًا مروعة. وفقًا للإعلانات الرسمية، لقي أكثر من 200 شخص حتفهم، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الطرفين.

ادعاء مقتل وزير التعليم

أعلن الجيش الباكستاني عن استيلاءه على نقطة عسكرية تابعة لطالبان في وادي شوال. وفي نفس خط الاشتباك، تم الادعاء بأن وزير التعليم في طالبان، ندا محمد ناديم، قُتل في الغارات الجوية الباكستانية. ومع ذلك، لم يتم تأكيد هذه المعلومات بعد من قبل المصادر الرسمية.

تتزايد الحرب! الجيش استولى على نقطة حيوية، وتم قتل اسم حيوي من طالبان

الحصيلة تتزايد كل ساعة

شهدت الليلة الماضية اشتباكات عنيفة على طول خط دوراند؛ حيث زعم وزير المعلومات الباكستاني عطاء الله تارار أن 133 شخصًا من الجانب الأفغاني قُتلوا، وأُصيب أكثر من 200 شخص. بينما أفادت إدارة أفغانستان بأن 55 جنديًا باكستانيًا قُتلوا في عمليات الانتقام، وتم الاستيلاء على بعض المقرات.

أعلنت وزارة الدفاع الباكستانية أنها دمرت مواقع العدو، وسيطرت على عدد كبير من النقاط العسكرية. وتركزت العمليات بشكل خاص على المقرات والمواقع التابعة لقوات طالبان. بينما زادت الغارات الجوية في المنطقة، تم الإبلاغ عن أن القوات الجوية الباكستانية نفذت قصفًا على نقاط حيوية مثل كابول وقندهار وبكتيا. ويُقال إن هذه الهجمات زادت من التوتر بين الطرفين.

تتزايد الحرب! الجيش استولى على نقطة حيوية، وتم قتل اسم حيوي من طالبان

حياة المدنيين في خطر شديد

تحول النزاعات إلى حرب يمثل أخطر مرحلة من التوتر المستمر في جنوب آسيا. هذه المرحلة الجديدة على خط دوراند تضعف آمال السلام بين البلدين، بينما تهدد حياة المدنيين بشكل خطير في المنطقة.

تتزايد الحرب! الجيش استولى على نقطة حيوية، وتم قتل اسم حيوي من طالبان

الخلاف بين أفغانستان وباكستان

أعلنت وزارة المعلومات الباكستانية أنه بعد الهجمات الانتحارية الأخيرة في البلاد، تم استهداف 7 نقاط على الحدود مع أفغانستان، والتي وصفتها بأنها "معسكر إرهابي". وفي بيان وزارة الدفاع الأفغانية، تم الإشارة إلى أنه سيتم تقديم "رد مناسب ومعتدل" في الوقت المناسب ضد باكستان.

في بيان صادر عن الهلال الأحمر الأفغاني، تم الإبلاغ عن أن 18 شخصًا لقوا حتفهم نتيجة هجوم باكستان، وأُصيب عدد كبير من الأشخاص. بينما أفاد وزير الدولة لشؤون الداخلية الباكستاني، تالال تشودري، بأنه تم تحييد حوالي 70 إرهابيًا في الهجمات التي نُفذت على طول الحدود الأفغانية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '