27.02.2026 14:01
بينما تستمر الحرب بين باكستان وأفغانستان، تم طرح تقييمات في الرأي العام الدولي حول إمكانية انخراط المملكة العربية السعودية في النزاعات في أي لحظة، وذلك في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي الموقعة في سبتمبر 2025.
بينما تتشكل أجندة الأمن الإقليمي من جديد مع تحول النزاعات بين باكستان وأفغانستان إلى حرب شاملة، يلفت انتباه الساحة الدولية اتفاق دفاعي حاسم يحيط بالعلاقات السعودية-الباكستانية.
اتفاق الدفاع يلفت الانتباه
تعهدت المملكة العربية السعودية وباكستان بالالتزام بأمن بعضهما البعض من خلال اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المتبادل التي وقعتاها في سبتمبر 2025. وفقًا لهذه الاتفاقية، تم قبول مبدأ الأمن الجماعي بحيث يُعتبر الهجوم على إحدى الدول هجومًا على كلا البلدين. تعني هذه المادة وضع إطار رسمي للتعاون الأمني التاريخي والعميق بين البلدين.
يهدف اتفاق الدفاع إلى تعزيز استراتيجية الردع المشتركة بين المملكة العربية السعودية وباكستان في مواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة، بالإضافة إلى العلاقات العسكرية والدبلوماسية التي استمرت لسنوات. يشير المحللون إلى أن كيفية تطبيق نص هذا الاتفاق سيتم اختباره من خلال التطورات الإقليمية.
القوات الجوية قد تنطلق في أي لحظة
يُعبر عن استعداد المملكة العربية السعودية لإرسال عناصر مثل القوات الجوية مباشرة إلى الحرب المستمرة لباكستان مع أفغانستان. بينما تقبل الإدارة السعودية آلية الدفاع الجماعي في إطار الاتفاق الحالي، يبقى السؤال حول ما إذا كانت ستدخل في تدخل عسكري ملموس في حالة توسع الحرب مع طالبان.