29.10.2026 11:47
بعد خسارته الانتخابات في البرازيل، سافر فلافيو بولسونارو إلى مدينة ميامي الأمريكية، وأكد أنه لم يفرّ من بلاده، بل غادرها لمواصلة نضاله السياسي. وفي وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن نفسه أولاً «الرئيس الحقيقي المنتخب»، ثم غيّر هذه العبارة إلى «زعيم البرازيل»، وشكر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس الأرجنتين خافيير ميلي، اللذين قال إنهما أيدا مغادرته بلاده.
بعد خسارته الانتخابات في البرازيل، وفيما تتواصل التحقيقات ضده، دافع السيناتور فلافيو بولسونارو، الذي سافر إلى الولايات المتحدة، عن أنه لم يفر من بلاده. وفي رسالة نشرها عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف بولسونارو نفسه أولاً بـ«الرئيس المنتخب الحقيقي»، ثم حذف منشوره وغيّر العبارة إلى «زعيم البرازيل». وشكر بولسونارو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، اللذين قال إنهما ساعداه على مغادرة البلاد.
أعلن نفسه أولاً رئيساً للدولة سافر فلافيو بولسونارو إلى مدينة ميامي الأمريكية، وفي رسالة نشرها عبر حسابه على منصة X اعترض على نتائج الانتخابات في البرازيل.
وفي منشوره الأول، وصف بولسونارو نفسه بـ«الرئيس المنتخب الحقيقي»، ثم حذف الرسالة بعد وقت قصير وأعاد نشرها. وفي النص المصحح، غُيّرت العبارة المذكورة إلى «زعيم البرازيل».
شكر ترامب وميلي أكد بولسونارو في رسالته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي دعماه خلال عملية مغادرته بلاده.
وقال بولسونارو: «أشكر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدعم الذي قدماه لي في الأيام الأخيرة. كان لهذا الدعم أهمية حيوية أولاً في خروجي من البرازيل، ثم في وصولي إلى الأراضي الأمريكية حيث يعيش أخي إدواردو أيضاً». ووصف بولسونارو الولايات المتحدة بأنها «بلد الحريات»، وقال إن ترامب مدافع كبير عن حرية التعبير.
فلافيو بولسونارو لم أفر من البرازيل دافع بولسونارو عن أن مغادرته بلاده ليست هروباً، واعتبر قراره جزءاً من نضاله السياسي. وقال بولسونارو: «أريد أن أوضح بوضوح أنني لم أفر من البرازيل، بل خرجت من أجل البرازيل. غادرت هذا النظام الاستثنائي كي أتمكن من أن أكون الزعيم الذي يستحقه شعبي». وانتقد بولسونارو بشدة الإدارة الحالية والسلطة القضائية في بلاده، وادعى أن ضغطاً سياسياً يُمارس في البرازيل.
اتهام نتائج الانتخابات بالتزوير اتهم بولسونارو قاضي المحكمة العليا البرازيلية كريستيانو زانين بالتدخل في الانتخابات. وادعى بولسونارو أن تمديد فترة التصويت ساعتين أثر على نتائج الانتخابات، وزعم أن هذا القرار زاد من أصوات لولا دا سيلفا.
غير أن النتائج، رغم مزاعم بولسونارو بحدوث تزوير في الانتخابات، حظيت باعتراف المحكمة الانتخابية العليا البرازيلية والمؤسسات الرسمية في البلاد.
لن أتخلى عنكم أبداً أعلن بولسونارو أنه سيواصل نضاله من الولايات المتحدة، ووجه نداءً إلى أنصاره. وقال بولسونارو: «هذه مجرد بداية نضالنا من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية في البرازيل»، مؤكداً أنه لن يتخلى عن 60 مليون ناخب صوتوا له وعن الشعب البرازيلي.
التحقيقات ضده مستمرة غادر فلافيو بولسونارو، الذي خسر أمام الرئيس لولا دا سيلفا في الانتخابات التي جرت يوم الأحد في البرازيل، البلاد رغم وجود قرار بحظر سفره إلى الخارج ومصادرة جواز سفره. ونُشرت تقارير تفيد بأن بولسونارو انتقل أولاً إلى الأرجنتين ثم إلى الإكوادور. وذُكر لاحقاً أنه وصل إلى مدينة ميامي الأمريكية.
وبحسب الصحافة البرازيلية، تُجرى تحقيقات مع بولسونارو في إطار تمويل فيلم «الحصان الأسود» الذي يتناول حياة والده الرئيس السابق جايير بولسونارو، وادعاءات أخرى بغسل الأموال. ووصف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا مغادرة بولسونارو البلاد بأنها «مخزية». وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنه سمح لبولسونارو وعائلته بدخول الولايات المتحدة.