29.10.2026 11:02
ظهرت اتهامات جديدة تجاه عضو البرلمان عن أرزنجان مصطفى صاريغول، الذي تصدّر جدول الأعمال مؤخرًا بسبب مزاعم التحرش المطروحة ضده. وفي إفادته، ادّعى جانر دورسون، الذي زعم أنه تعرّض للتحرش من قبل صاريغول، قائلًا: «كنت أنا وصديقي حسن ندخل معًا ونقوم بتدليكه. كنا في بعض المعنى مضطرين إلى القيام بالمساج. كان يقول عندما ندخل الغرفة: «المسوا يا أولاد، المسوا، هيا أروني».»
في إطار التحقيق الذي يُجرى بشأن مصطفى صاري غول، أدلى مشتبه به يُدعى ج.د. بإفادته. وفي إفادته أمام النيابة، ذكر أنه تعرّف على صاري غول أثناء مشاركته في مخيمات الشباب حين كان طالبًا في المرحلة الثانوية، وأنه بدأ لاحقًا العمل في البلدية، وأن صاري غول اعتدى جنسيًا عليه وعلى بعض زملائه في العمل. وقال ج.د.: «كنا نفعل ما يقول بسبب صغر سنّنا وخوفنا من عدم العثور على عمل. وكان مصطفى صاري غول يكلّف من لا يلبّون مطالبه مباشرةً بمناصب نسمّيها نحن الإبعاد».
«كانوا يقنعون الشباب بقولهم: ستكونون قادة»
وتحدّث ج.د. عن أنه كان يدرس في قسم الإلكترونيات بمدرسة شيشلي الصناعية المهنية عام 2004، وأنه بدأ التدريب في بلدية شيشلي بواسطة والده، وقال: «كان مختار تلك الفترة المسؤول عن مخيمات الشباب لدى مصطفى صاري غول هو أ.س. وكان أ.س. يعرّف طلاب الثانوية على مصطفى صاري غول تحت مسمى مخيم القيادة. كان يقنع الشباب بقوله إنكم ستكونون قادة وستصلون إلى مناصب عليا، ثم يعرّفهم على مصطفى صاري غول في إطار مخيمات الشباب. وكانت مخيمات الشباب تُنظَّم في فندق في أولوداغ، وفي مخيم بلدية شيشلي في شيله، وفي فندق في كومبورغاز. وقد شاركت في مخيم الشباب في كومبورغاز مرتين أو ثلاث مرات».
وادّعى ج.د. أن الطلاب كانوا يُحفَّظون أناشيد في المخيمات وتُقدَّم لهم وعود متعددة، وقال: «في تلك الفترة كنا نتأثر بهذه الأناشيد لأننا كنا صغارًا. وعندما كنا نقف أمام صاري غول، كنا أنا وأصدقائي ننشد هذه الأناشيد واحدًا تلو الآخر بصوت مرتفع، وكان صاري غول يضرب الطاولة ويقول: أنت قائد، وأنت ستكون رئيس الجمهورية. وكان الأطفال يتحمسون ويرغبون في أن يصبحوا مقربين من صاري غول».
«كان علينا أن نقوم بالتدليك»
وادّعى ج.د. أن صاري غول، خلال فترة رئاسته للبلدية، كان يستدعي العاملين إلى مكتبه ويجعلهم يدلّكونه، وأشار إلى أنه هو نفسه تعرّض لتلك الوقائع. وقال ج.د. في إفادته: «حين أصبح مصطفى صاري غول رئيسًا للبلدية، كان يستدعي كثيرين إلى مكتبه ليقوموا بتدليكه. وكان حارسه الشخصي ه.ه. الذي كان إلى جانبه من أصدقائنا الذين تعرّضوا لاعتداءات مصطفى صاري غول الجسدية. وبما أن مصطفى صاري غول كان في تلك الفترة رئيسًا للبلدية وسياسيًا قويًا، كان الجميع يخافونه. كان يستدعي العاملين عنده إلى مكتبه ثم إلى غرفة النوم الكائنة خلف المكتب. وكانت في غرفة النوم كابينة دش وسرير، وكان يجعل من يستدعيهم إلى الداخل يقومون بتدليكه. وكنت أنا وصديقي ه. ندخل معًا ونقوم بتدليكه. وكنا في جانب ما مضطرين إلى التدليك».
ونقل ج.د. أيضًا ما كان صاري غول يقوله لهم، قائلًا: «كان يقول عندما ندخل الغرفة: المسوا يا أولاد، المسوا، هيا أروني. وكنا نفعل ما يقول بسبب صغر سنّنا وخوفنا من عدم العثور على عمل. وكنا نصدّق وعوده لأن مصطفى صاري غول كان يعرض طلاب الثانوية في مخيم الشباب كنموذج يحتذى به لنفسه. لم أكن أستمتع بتدليكه».
وادّعى ج.د. أن العاملين الذين لا ينفّذون مطالب صاري غول يُرسَلون إلى مهام أخرى، وقال: «كان مصطفى صاري غول، إن جاز التعبير، يبني إمبراطورية من الخوف، وكان يكلّف من لا يلبّون مطالبه مباشرةً بمناصب نسمّيها نحن الإبعاد».
«نقل ما أخبرته به عاملة النظافة»
وادّعى ج.د. أن عاملة النظافة المدعوة م.، التي قال إنها كانت تعمل عند صاري غول، أخبرته هي أيضًا ببعض الوقائع. وأشار ج.د. إلى أن م. جاءت إليه يومًا وهي حزينة، وقال في إفادته: «جاءت المرأة المدعوة م. إليّ في تلك الفترة وهي حزينة. وكانت هي أيضًا تقيم في مجيدية كوي. وقد قالت لي بحزن إنه لم تبقَ لديها قوة للتحمّل، وإنها لا تريد العمل. وقالت إن مصطفى صاري غول أجبرها بأمر قسري على إقامة علاقة جنسية مع ب.ع.، وإنه كان يراقب من الباب حين أقامت م. علاقة جنسية مع ب.ع.».
«صدر قرار احتجاز بحق 10 أشخاص آخرين»
وذُكر أنه في إطار التحقيق صدر قرار احتجاز بحق 10 أشخاص آخرين، من بينهم أ.س. الذي قيل إنه كان مسؤولًا عن مخيمات الشباب في بلدية شيشلي، وحارسَين مقرّبين من صاري غول، وشخص يعمل حلاقًا في أنقرة، وشقيقتين يُدّعى أنهما تعرّضتا للاستغلال في الماضي، وعاملة النظافة التي يُزعم أنها على ارتباط بتسجيل المقاطع المصورة.