20.10.2026 22:51
قرر الجيش الإسرائيلي تشكيل «لواء الفضاء» بهدف نقل قدراته في المراقبة والهجوم إلى ما وراء الغلاف الجوي. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنهم يهدفون إلى رفع القدرة الدفاعية للبلاد في مجال الفضاء إلى مستوى «حرب النجوم»، مدافعًا بأن اللواء الجديد سيوفر قدرة على مراقبة الأهداف في رقعة جغرافية واسعة من الفضاء والهجوم عليها. كما أُعلن أن الجيش الإسرائيلي سيشكل أيضًا «لواء روبوتات» خاصًا.
أُعلن أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوسيع قدراته في المراقبة والهجوم إلى ما هو أبعد من الغلاف الجوي، عبر تشكيل وحدة جديدة باسم «لواء الفضاء».
«سيسهم في ردع الأعداء القريبين والبعيدين»
وفي بيان نشره وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي لشركة X ومقرها الولايات المتحدة، أعرب عن ترحيبه بقرار الجيش الإسرائيلي تشكيل لواء الفضاء.
وزعم كاتس أن سياسة إسرائيل الفضائية وقوتها الدفاعية ستبلغان مستوى «حرب النجوم»، وأعلن أنهم «يهدفون إلى جعل إسرائيل واحدة من الدول الرائدة في العالم في مجال الفضاء».
ورأى كاتس أن «القدرة على مراقبة جميع الأهداف في رقعة جغرافية واسعة من الفضاء ومهاجمتها» ستعزز إلى جانب ذلك «مكانة إسرائيل كقوة إقليمية وعالمية»، وادعى أن هذه القوة «ستسهم في ردع الأعداء القريبين والبعيدين».
تم تعيين عميد على رأسها
وبحسب خبر نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، يهدف «لواء الفضاء» الذي سيُشكّل ضمن الجيش الإسرائيلي إلى جمع الأنشطة المتعلقة بتقنيات الفضاء تحت مظلة مؤسسية واحدة.
وأشار التقرير إلى أن اللواء سيعمل في إطار برنامج عسكري يُدعى «حوشن»، بينما نُقل عن الجيش الإسرائيلي «إدراكه أن الفضاء أصبح بُعداً حاسماً في الحروب الحديثة».
وسُجل أنه تم تعيين عميد لم يُكشف عن اسمه قائداً للواء الفضاء، وعُيّن عقيدان لقيادة وحدتين داخل اللواء.
تم تشكيل لواء الروبوت أيضاً
وورد في التقرير أيضاً أن الجيش الإسرائيلي اتخذ قراراً بتشكيل «لواء روبوت» خاص بهدف زيادة قدراته التكنولوجية وتوحيد أنشطته في مجال الروبوتات، وأنه تم تعيين ضابط برتبة عميد لقيادة الوحدة.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي بكثافة، منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أنظمة ذكاء اصطناعي عالية نسبة الخطأ أدت إلى مقتل آلاف المدنيين في الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة بدعم أمريكي، والتي قُتل فيها أكثر من 74 ألف فلسطيني.
أما منذ سريان وقف إطلاق النار، فقد قُتل 1522 فلسطينياً في غزة وأُصيب 5421 شخصاً بسبب انتهاكات الجيش الإسرائيلي.